ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﻣﻨﺬُ ﺃﻳﺎﻡِ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔْ
ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺒﺤﺚ ِﻟﻜﻦ ..
ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺨُﺒْﺚِ ﺑﺤﺮٌ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺳﺔ
ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻮﻯ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻹﻗﻼﻡِ ﻣِﻨّﺎ …
ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻓﻘﺮ ﻭﻟﻜﻦ…
ﻫﻮ ﺣﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺨَﺴﺎﺳﺔ
ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﺫﺍ ﻗﺮﻭﻥ
ﻭﺗﺮﻗّﻰ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝِ ﺍﻟﻠّﺆﻡ ﺣﺘﻰ
ﺻﺎﺭَ ﺃﻫﻼً ﻟﻠﺘﻴﺎﺳﺔ
ﻭﺭﺁﻩ ( ﺍﻟﻘﻮﻡُ ) ﺫﺍ ﻗﺮﻥٍ ﻗﻮﻱٍ ﻭﺧﺒﻴﺚٍ ..
ﻓﺘﺒﻨّﻮﻩ ﻛﻜﻠﺐٍ ﻟﻠﺤﺮﺍﺳﺔ
ﻭﻫﻮَ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ (ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍً ) ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ
ﺛﻢَّ ﻓﻲ ﻏﻔﻠﺔِ ﺷﻌﺐٍ ﺃﺟﻠﺴﻮﻩ …
ﻓﻮﻕَ ﻛﺮﺳﻲِّ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ
اقرأ أيضاً
إن على رمل العقيق خيما
إنّ على رَمْلِ العقيق خِيَما زوّدني مَنْ حلّهنَّ السَّقَما بِنّا فما نأمل من لقائِنا ذاتَ الثّنايا الغُرِّ إلّا…
أخا الدهر ما الدهر إذ ينسب
أَخا الدَهرِ ما الدَهرُ إِذ يُنسَبُ وَأَينَ هِيَ الأُمَمُ الغُيَّبُ شَرِبتَ العُصورَ فَأَفنَيتَها وَما زِلتَ مِن دَمِها تَشرَبُ…
ألا هل طلوع الشمس يهدي تحية
أَلا هَل طُلوعُ الشَمسِ يُهدي تَحيَّةً إِلى آلِ لَيلى مَرَّةً أَو غُروبُها أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضى…
صرمت حبالك بعد وصلك زينب
صَرَمتِ حِبالَكِ بَعدَ وَصلَكِ زَينَبُ وَالدَهرُ فيهِ تَصَرُّمٌ وَتَقَلُّبُ نَشَرَت ذاوئِبَها الَّتي تَزهو بِها سوداً وَرَأسُكَ كَالنَعامَةِ أَشيَبُ…
وعد الزيارة ثم أخلف
وعد الزيارة ثم أخلَفْ ما ضرّهُ لو كان يُنصِفْ وسَطا عليّ وظنّ أنّ الدمعَ من عينيهِ يذْرِفْ واللهِ…
يلومني في لحاظ الطرف غيركم
يَلُومُنِي فِي لِحاظِ الطَّرْفِ غَيْرُكُمُ والذَّنْبُ ذَنْبُكَ إذا أَغْرَيْتَ سقْيَكَ بي يا مَنْ يُحَمِّلُ ذَنْبَ الرَّاحِ شَارِبَهَا أَقْبِلْ…
وتفاحة أعطيتنيها تكرماً
وَتُفَّاحَةٍ أَعْطَيْتِنِيهَا تَكَرُّماً فَأَوْلَيْتِنِي فَضْلاً بِذَاكَ عَظِيمَا بِهَا أَفْقَدَتْ حَوَّاءُ آدَمَ جَنَّةً وَأَكْسَبْتِنِي تُفَّاحَةً وَنَعِيمَا حروف على موعد…
أمسى برحمة ربه متوشحا
أمسَى برحمةِ ربهِ مُتَوشِّحاً رَجُلٌ عليهِ بنو السِّماطِ تحسَّروا في مَضجَعٍ كَتَبَ المؤرِّخُ حولَهُ قد باتَ عندَ الرُّسْل…