كم من حكيم يبغي بحكمته

التفعيلة : البحر المنسرح

كَم مِن حَكيمٍ يَبغي بِحِكمَتِهِ

تَسَلُّفَ الحَمدِ قَبلَ نِعمَتِهِ

وَلَيسَ هَذا الَّذي بِهِ حَكَمَ الـ

ـرَحمَنُ في عَدلِهِ وَرَحمَتِهِ

نَعوذُ بِاللَهِ ذي الجَلالِ وَذي الـ

ـإِكرامِ مِن سُخطِهِ وَنِقمَتِهِ

ما المَرءُ إِلّا بِهَديِهِ الحَسَنِ الـ

ـظاهِرِ مِنهُ وَطيبِ طُعمَتِهِ

ما المَرءُ إِلّا بِحُسنِ مَذهَبِهِ

سِرّاً وَجَهراً وَعَدلِ قِسمَتِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رضيت لنفسك سوءاتها

المنشور التالي

اقطع الدنيا بما انقطعت

اقرأ أيضاً

أود من الأيام مالا توده

أَوَدُّ مِنَ الأَيّامِ مالا تَوَدُّهُ وَأَشكو إِلَيها بَينَنا وَهيَ جُندُهُ يُباعِدنَ حِبّاً يَجتَمِعنَ وَوَصلُهُ فَكَيفَ بِحِبٍّ يَجتَمِعنَ وَصَدُّهُ…

لجنية أم غادة رفع السجف

لِجِنِّيَّةٍ أَم غادَةٍ رُفِعَ السَجفُ لِوَحشِيَّةٍ لا ما لِوَحشِيَّةٍ شَنفُ نَفورٌ عَرَتها نَفرَةٌ فَتَجاذَبَت سَوالِفُها وَالحَليُ وَالخَصرُ وَالرِدفُ…