أي عذر أن صام عنه ثنائي

التفعيلة : البحر الخفيف

أيُّ عُذْرِ أنْ صامَ عنه ثنائي

وأنا الدَّهرُ مِنهُ في يَومِ فِطْرِ

وأتمُّ الأشياءِ نُوراً وحُسْناً

بِكْرُ شُكُرٍ زُفَّتْ إلى صِهرِ بِرِّ

ما قِرانُ السَّعْدَيْنِ أبهى وأعلى

مَنظَراً مِن قِرانِ بِرٍّ وشُكْرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا راغبا في الحمد والشكر

المنشور التالي

كأن الغصون وقد أثقلت

اقرأ أيضاً

لمعت كناصية الحصان الأشقر

لَمَعَتْ كناصِيَةِ الحِصانِ الأشْقَرِ نارٌ بمُعتَلِجِ الكَثيبِ الأعْفَرِ تَخبو وتُوقِدُها ولائِدُ عامِرٍ بالمَندَليّ وبالقَنا المُتَكَسِّرِ فتَطارَحَتْ مُقَلُ الرّكائِبِ…

شيعت أحلامي بقلب باك

شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ وَلَمَحتُ مِن طُرُقِ المِلاحِ شِباكي وَرَجَعتُ أَدراجَ الشَبابِ وَوَردِهِ أَمشي مَكانَهُما عَلى الأَشواكِ وَبِجانِبي…