كنت في قرة عيني

التفعيلة : بحر الرمل

كُنتَ في قُرَّةِ عَيني

مَع أُبَيٍّ وَحُصَينِ

وَالفَتى الأَرقَطِ يَحيى

وَعُبَيدِ العاشِقينِ

وَاِبنِ رِبعَيِّ الفَتى السَم

حِ الجَوادِ الراحَتَينِ

عِندَنا الصَهباءُ صِرفاً

في قَواريرِ اللُجَينِ

وَنَدامايَ كِرامٌ

كُلُّهُم زَينٌ لِزَينِ

وَنُغَنّي حينَ نَلهو

لِغَريضٍ وَحُنَينِ

وَخِمٌ فَظٌّ غَليظٌ

ساقَهُ اللَهُ لِحَيني

ذاكَ مِن شِقوَةِ جَدّي

بَينَ إِخواني وَبَيني


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صحفت أمك إذ سم

المنشور التالي

قد أسبق الجارية الجونا

اقرأ أيضاً

أحبك ..!!

وَطَـني ضِقْتَ على ملامحـي فَصِـرتَ في قلـبي. وكُنتَ لي عُقـوبةً وإنّني لم أقترِفْ سِـواكَ من ذَنبِ ! لَعَنْـتني…

أنت تبغي السيرا

أَنْتَ تَبْغِي السِّيَرَا شَاغِلاً عَمَّا تَرَى مُؤْثِراً أَنْ تَعْلَمَ الـ ـجَارِي مِمَّا قَدْ جَرَى رَاضِياً مِنْ خِبْرَةٍ أَنْ…

بان الخليط غداة الجناب

بانَ الخَليطُ غَداةَ الجِنابِ وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها فَلا تُكثِروا طولَ شَكِّ الخِلاجِ وَشُدّوا عَلى العيسِ أَكوارَها سَأَرمي…
×