صحفت أمك إذ سم

التفعيلة : بحر الرمل

صَحَّفَت أُمُّكَ إِذ سَم

مَتكَ في المَهدِ أَبانا

صَيَّرَت باءً مَكانَ ال

تاءِ تَصحيفاً عَيانا

قَد عَلِمنا ما أَرادَت

لَم تُرِد إِلّا أَتانا

وَلَقَد نُبِّئتُها بَر

صاءَ قُبلاً وَعِجانا

إِنَّما أُخبِرُ عَمَّن

عايَنَ الأَمرَ عِيانا

قَطَعَ اللَهُ وَشيكاً

مِن مُسَمّيكَ اللِسانا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ليلة بتها أسقاها

المنشور التالي

كنت في قرة عيني

اقرأ أيضاً

لنا شرائح من ظبي قنصناه

لَنَا شَرَائِحُ مِنْ ظَبْيٍ قَنَصْنَاهُ وَعِنْدَ طَبَّاخِنَا جَدْيٌ قَرَضْنَاهُ وَرَاحُنَا بِنْتُ أَعْوَامٍ وَزَامِرُنَا بَدْرٌ وَقَيْنَتُنَا الحَسْنَاءُ تَيَّاهُ فَكُنْ…

خلته لما تبدى

خِلتُهُ لَمّا تَبَدّى قَمَراً غُصنِ بانِ هَزَّهُ العَجَبُ فَوَلّى يَتَثَنّى كَالعِنانِ نازِحُ الدارِ قَريبُ ال ذِكرِ في كُلِّ…
×