يا ابن علي علوت إن كان ما

التفعيلة : البحر المنسرح

يا اِبنَ عَلِيٍّ عَلَوتَ إِن كانَ ما

حَدَّثتَ حَقّاً وَحَسبُكَ التُهَمُ

وَصلُ الَّذي راحَ كَالغَزالِ مِنَ ال

ديوانِ مِن فَوقِ أُذنِهِ قَلَمُ

قَد حَلَّ سَهواً أَو عامِداً أَحَدَ ال

زَرَّينِ لَمّا اِستَفَزَّهُ السَأَمُ

ثُمَّ بَدا خالُهُ الفَريدُ الَّذي

لَيسَ لَهُ مُؤنِسٌ وَلا رَهِمُ

حاشايَ إِنّي غَضَضتُ مِن بَصَري

تَكَرُّماً إِنَّ شيمَتي الكَرَمُ

فَلا أَصابَتكَ عَينُ ذي حَسَدٍ

فيهِ وَلا كُدِّرَت بِهِ النِعَمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها الخادم الذي لو أتيت الأمر

المنشور التالي

ما حاجة أولى بنجح عاجل

اقرأ أيضاً

أجدك إن لمات الخيال

أَجِدَّكِ إِنَّ لَمّاتِ الخَيالِ لَمُذكِرَتي بِساعاتِ الوِصالِ تُؤَرِّقُني إِذا الرُقَباءُ ناموا أَناةُ الخَطوِ فاتِنَةُ الدَلالِ لَها جيدُ الغَزالِ…