لا تصحبن أخا نسك وإن نسكا

التفعيلة : البحر البسيط

لا تَصحَبَنَّ أَخا نُسكٍ وَإِن نَسَكا

وَإِن فَتَكتَ فَكُن حَرباً لِمَن فَتَكا

وَناعِمٍ قامَ يَسقيني فَقُلتُ لَهُ

نَفسي الفِداءُ لِمَن هَذا فَقالَ لَكا

فَقُلتُ بِالشُكرِ مِن عَينَيكَ آخُذُهُ

فَصَدَّ مِن خَجَلٍ مِنّي وَما ضَحِكا

ما قُلتِ ما قُلتُهُ إِلّا لِأُخجِلَهُ

وَلَو أَعَدتُ عَلَيهِ مِثلَهُ لَبَكى

وَبِنتِ كَرمٍ سَفَكناها بِدِرهَمِنا

مِن بَطنِ أَسحَمَ مُسوَدٍّ وَما سُفِكا

كَأَنَّ أَكرُعَهُ أَيدٍ مُقَطَّعَةٌ

لا يَرتَجي قَوَداً مِنها وَلا دَرَكا

حَتّى إِذا مُزِجَت بِالماءِ وَاِختَلَطَت

حاكَ المِزاجُ لَها مِن لُؤلُؤٍ فَلَكا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا يا شهر كم تبقى

المنشور التالي

وندمان صدق بل يزيد فكاهة

اقرأ أيضاً

عجبت لهاذا الزائر المترقب

عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ وَإِدلالِهِ بِالصَرمِ بَعدَ التَجَنُّبِ أَرى طائِراً أَشفَقتُ مِن نَعَباتِهِ فَإِن فارَقوا غَدراً فَما شِئتَ…