أبا جعفر أضحى بك الظن ممرعا

التفعيلة : البحر الطويل

أَبا جَعفَرٍ أَضحى بِكَ الظَنُّ مُمرِعاً

فَمِل بِرَواعيهِ عَنِ الأَمَلِ الجَدبِ

فَوَاللَهِ ما شَيءٌ سِوى الحُبِّ وَحدَهُ

بِأَعلى مَحَلّاً مِن رَجائِكَ في قَلبي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا مغرس الظرف وفرع الحسب

المنشور التالي

نسائلها أي المواطن حلت

اقرأ أيضاً

وهبت عطاردا لبني صدي

وَهَبتُ عُطارِداً لِبَني صُدَيٍّ وَلَولا غَيرُهُ عَلَكَ اللِجاما وَكُنتُ إِذا الشَقيُّ أَبى شَقاهُ بِهِ أَو حَينُهُ إِلّا عُراما…

أبكي إذا غدت الظباء

أَبْكِي إِذَا غَدَتِ الظِّبَاءُ فَلَمْ أَرَ زِيْنَةَ الأَتْرَابِ فِي السِّرْبِ فَارَقْتُهَا أَبْغِي سَعَادَتَهَا والحُبُّ فِي القُرْبَانِ لاَ القُرْبِ