نزعم أننا بشر
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف! نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها.. تـثغـو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على ا لكفا ف!
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟!
اقرأ أيضاً
اصبر على الظلم تكفى
اِصبِر عَلى الظُلمِ تُكفى وَتُؤتَ أَجراً مُوَفّى مَن كانَ غارِسَ شَيءٍ فَليَنتَظِر مِنهُ قَطفا حروف على موعد لإطلاق…
بك اللهم أصبحنا
بك اللهم أصبحنا يقينً وإيمانًا بفضلك يحتوينا بك اللهم أصبحنا قلوبً تتوق لربها دنيا ودينا بك اللهم أصبحنا…
لا بلغ الحاسد ما تمنى
لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى فَقَد قَضى وَجداً وَماتَ مَنّا وَلا أَراهُ اللَهُ ما يَرومُهُ فينا وَلا بُلِّغَ…
على الربع ربع الراحلين سلامي
على الرَّبعِ رَبْعِ الرّاحلين سلامي وإنْ هاج تسليمي عليه أُوامي تذكّرتُ لمّا أنْ مررتُ على اللِّوى بِأهلِ اللّوى…
صرمت اليوم حبلك من لميس
صرمتَ اليوم حبلَكَ من لَميس على ما في فؤادك من رسيس كأنك قابلتْك بأنف عمروٍ ورأس مثل حُلَّتهِ…
أراها فأزداد اشتياقا وصبوة
أراها فأزْدادُ اشتياقاً وصَبْوَةً وإن نزحَتْ فالموتُ دون نُزُوحِها فليس شِفَاءُ النفسِ مِمَّا أحبُّه لِعَفْرَاءَ إلا لَزَّ رُوحي…
ليت حظي اليوم من كل
لَيتَ حَظّي اليَومَ مِن كلْ لِ مَعاشٍ لي وَزادِ قَهوَةٌ أَبذُلُ فيها طارِفي ثُمَّ تِلادي فَيَظَلُّ القَلبُ مِنها…
كذا تكشف الغماء بعد ظلامها
كذا تُكشفُ الغَمّاءُ بعد ظلامِها وتبرأ أوطانُ العُلا من سَقامِها وتُغمدُ بِيضُ الهندِ من بعد فَجْعِها جُسومَ الكُماة…