في زمان الجاهلية
كانت الأصنام من تمر،
وإن جاع العباد،
فلهم من جثة المعبود زاد؛
وبعصر المدنية،
صارت الأصنام تأتينا من الغرب
ولكن بثياب عربية،
تعبد الله على حرف، وتدعو للجهاد
وتسب الوثنية،
وإذا ماستفحلت، تأكل خيرات البلاد،
وتحلي بالعباد؛
رحم الله زمان الجاهلية .
اقرأ أيضاً
غمت نزارا وساءت يعربا مدح
غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُبَاً مِدَحٌ زُفَّتْ إِلى ذَنَبٍ إِذْ لَمْ أَجِدْ راسَا وَلَوْ رَآني ابْنُ هِنْدٍ عَضَّ أَنْمُلَهُ…
الدار راحلة على آثارهم
الدارُ راحِلَةٌ عَلى آثارِهِمْ فَلِمَن أُسائِلُ بَعدُ عَن أَخبارِهِمْ وَالنَفسُ راحِلَةٌ عَلى أَثَرَيهِما فَإِذا الرَحيلُ بِهِم وَبي وَبِدارِهِم…
وروضة ورد حف بالسوسن الغض
ورَوضَةِ وَردٍ حُفَّ بالسَّوسَنِ الغَضِّ تَحلَّتْ بلونِ السَّامِ وَالذَّهَبِ المَحْضِ رَأَيْتُ بِهَا بَدْراً على الأَرضِ مَاشياً وَلَمْ أَرَ…
من أغفل الحزم أدمى كفه ندما
مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما واسْتَضْحَكَ النّصْرَ مَنْ أبْكى السّيوفَ دَما فالرّأيُ يُدْرِكُ ما يَعْيَى الحُسامُ بهِ…
سأجزيك من سوآت ما كنت سقتني
سَأُجزيكَ مِن سَوآتِ ما كُنتَ سُقتَني إِلَيهِ جُروحاً فيكَ ذاتَ كِلامِ تُعَيِّرُها بِالنارِ وَالنارُ تَلتَقي عَلَيكَ بِزَقّومٍ لَها…
كفى بالمرء عارا أن تراه
كَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُ مِنَ الشَأنِ الرَفيعِ إِلى اِنحِطاطِ عَلى المَذمومِ مِن فِعلٍ حَريصاً عَلى الخَيراتِ مُنقَطِعَ…
أيوسف جئت بالعجب العجيب
أَيوسُفُ جِئتَ بِالعَجَبِ العَجيبِ تَرَكتَ الناسَ في شَكٍّ مُريبِ سَمِعتُ بِكُلِّ داهِيَةٍ نَآدٍ وَلَم أَسمَع بِسَرّاجٍ أَديبِ أَما…
طرقنا شفاء وهو يكعم كلبه
طَرَقنا شِفاءً وَهوَ يَكعَمُ كَلبَهُ عَلى الداعِرِيّاتِ العِتاقِ العَياهِمِ فَعُجنا المَطايا عَن شَقائِقِ قَوبَعٍ وَأَنّى مَنافٌ مِن تَناوُلِ…