بعد ألفي سنة تنهض فوق الكتب ،
نبذة عن وطن مغترب ،
تاه في ارض الحضارات من المشرق حتى المغرب ،
باحثا عن دوحة الصدق ولكن عندما كاد يراها حية مدفونة وسط بحار اللهب ،
قرب جثمان النبي ،
مات مشنوقا عليها بحبال الكذب ،
وطن لم يبق من آثاره غير جدار خرب ،
لم تزل لاصقة فيه بقايا من نفايات الشعارات وروث الخطب ،
عاش حزب الـ…، يسقط الخا…، عائدو…، والموت للمغتصب ،
وعلى الهامش سطر ،
أثر ليس له اسم ،
اقرأ أيضاً
طلب الود بالزيارة زور
طَلَبَ الوُدَّ بِالزِيارَةِ زَورٌ إِنَّما الوُدُّ ما حَوَتهُ الصُدورُ كَم صَديقٍ يُقَصِّرُ السَعيَ تَخفي فاً بِقَصدٍ وَكَم عَدُوٍّ…
قالت أبا القاسم استخففت بالغزل
قالَت أَبا القاسِم اِستَخفَفتَ بِالغَزَلِ فَقُلتُ ما ذاكَ مِن هَمّي وَلا شُغلي قالَت أُريدُ اِعتِذاراً مِنكَ تُظهِرُهُ فَقُلتُ…
ورأيت فوق النحر در
وَرَأَيتُ فَوقَ النَّحرِ دِر عاً فَاقِعاً مِن زَعفَرانِ فَزَجرته لَوناً سَقا مي بِالنَّوى وَالزَّجرُ شاني يا مَن نَأى…
لا يحسن الإشراف من مقعد
لا يحسن الإشراف من مقعدٍ كأنه زرقة فروج أقصر من يأجوج في قده وقرنه أطول من عوج
إن شئت أن أشرب الكثير من الراح
إِن شِئتُ أَن أَشرَبَ الكَثيرَ مِنَ الرا حِ نَهانِيَ الوَقارُ وَالأَدَبُ أَخافُ أَن تَستَخِفُّ سَورَتُها حِلمي إِذا مَا…
ولى بشارة عن بني الحداد في
وَلى بشارةُ عَن بَني الحدَّادِ في شَرخِ الشَبيبةِ مَثلَما حَكمَ القَضا فَسَقاهُ رَبُّ العَرشِ صَيِّبَ رَحمةٍ أَرِّخ وَجادَ…
طعام من لست له ذاكرا
طعامُ مَنْ لستُ له ذاكراً دقَّ كما دَقَّ بأن يُذْكرا لا يُفطرُ الصائمُ من أكلهِ لكنَّه صومٌ لمن…
سلا حادي الأنضاء أين يريد
سلا حاديَ الأنضاء أين يريدُ وهذا وقد كلَّ المَطِيُّ زرودُ رِياضٌ كدِيباجِ الخدودِ نَواضِرٌ وماءٌ كسَلْسالِ الرُّضابِ بَرود…