بدائل

التفعيلة : نثر

فَتَحَـتْ شُبّاكَهـا جارتُنـا
فَتَحَـتْ قلـبي أنـا
لمْحـَـةٌ . .
واندَلَعَـتْ نافـورةُ الشّمسِ
وغاصَ الغَـدُ في الأمسِ
وقامَـتْ ضجّـةٌ صامِتـةٌ ما بينَنـا !
لـمْ نقُلْ شيئاً . .
وقُلنـا كُلُّ شيءٍ عِنـدَنا !
* * *
– يا أباهـا المؤمِنـا
سالـتِ النّارُ من الشُبَّاكِ
فافتَـحْ جَنّـةَ البابِ لَنـا
يا أباهـا إنّنـا . .
– لَستُـمْ على مذهبِنـا
– لكنّنـا …
– لستُمْ ذوي جـاهٍ
ولا أهـلَ غِـنى
– لكِنّنـا . .
– لستُمْ تَليقـونَ بِنـا
– لكنّنـا . .
– شَـرّفْتَنـا !
* * *
أُغلِـقَ البابُ . .
وظلّـتْ فتْحَـةُ الشُّباكِ جُرحاً فاغِـراً
ينـزِفُ أشـلاءَ مُنـى
وخيالاتِ انتِحـارٍ
ومواعيـدَ زِنــى !


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

غزل بوليسي

المنشور التالي

دلال

اقرأ أيضاً

إن التي نظرت إليك بفادر

إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ وَسَنانَ نامَ فَأَيقَظَتهُ أُمُّهُ لِفُواقِ راعِيَةٍ بِعَهدٍ مُقفِرِ…