كتب الطالب:
( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي
و حزيناً لضياع القدس ).
صاح الأستاذ به: كلاّ
إنك لم تستوعب درسي.
(إرفع) حاكمنا يا ولدي
و ضع الهمزة فوق (الكرسي).
هتف الطالب: هل تقصدني
أم تقصد عنترة العبسي ؟!
أستوعبُ ماذا ؟!
و لماذا ؟!
دع غيري يستوعب هذا
و إتركنى أستوعب نفسي.
هل درسك أغلى من رأسي ؟!
اقرأ أيضاً
ما لليلى تبدلت
ما لليلى تبدَّلتْ بعدَنا ودَّ غيرنا أرهَقَتْنا ملامةً بعدَ إيضاحِ عُذْرِنا فسلوْنَا عن ذكرِها وتسلَّتْ عن ذكرِنا لم…
لنا غرام شديد في هوى السود
لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ نَختارُهُنَّ عَلى بيضِ الطلا الغِيدِ لَونٌ بِهِ أَشرَقَت أَبصارُنا وَحَكى في اللَونِ…
أقول لقلب هاجه لاعج الهوى
أقولُ لقلب هاجهُ لاعجُ الهوى بصحراء مرْوٍ واستشاطت بَلابلُهْ لدن غدوةً حالت شطون من النوى وأقتم نائي الغور…
سألت بعض الزناة عن شرف
سألتُ بعضَ الزُناةِ عن شرَفِ فقالوا ما ثم قال في طرَفِ وإنّ ما لكلّ جائحةً أليستِ الميمُ جانبَ…
منع الرقاد لحادث أضناني
مَنَعَ الرُقادُ لِحادِثٍ أَضناني وَدَنا العَزاءُ فَعادَني أَحزاني لَمّا سَمِعتُ بِنعيِ فارِسِ تَغلِبٍ أَعني مُهَلهِلَ قاتِلِ الأَقرانِ كَفكَفتُ…
وشيخ يحوم على نسل حام
وَشَيخٍ يَحومُ عَلى نَسلِ حامِ يُحِبُّ الظَلامَ لِلَونِ الظَلامِ إِذا ما التَقيتَ بِهِ راكِباً يُقَفِّزُ بَغلَتَهُ في الزِحامِ…
إياب كما آب الحسام إلى الغمد
إِيابٌ كَما آبَ الحُسامُ إِلى الغِمدِ وَعَودٌ كَما عادَ النَدى وَرَقَ الوَردِ كَعَودِ الحَيا لِلرَوضِ وَالرَيِّ لِلصَدى وَروحِ…
رقت بوصف جمالك الأقوال
رقّت بوصف جمالك الأقوال ورأتك فأفتتنت بك العذال وهب الآله بك الجمال تجمّلاً حتى كأنك للجمال جمال كل…