كتب الطالب:
( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي
و حزيناً لضياع القدس ).
صاح الأستاذ به: كلاّ
إنك لم تستوعب درسي.
(إرفع) حاكمنا يا ولدي
و ضع الهمزة فوق (الكرسي).
هتف الطالب: هل تقصدني
أم تقصد عنترة العبسي ؟!
أستوعبُ ماذا ؟!
و لماذا ؟!
دع غيري يستوعب هذا
و إتركنى أستوعب نفسي.
هل درسك أغلى من رأسي ؟!
اقرأ أيضاً
تذكرت والذكرى تهيج للفتى
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى وَمِن حَاجَةِ المَحزُونِ أَن يَتَذَكَّرا نَدامايَ عِندَ المُنذِرِ بِنِ مُحَرِّقٍ أَرَى اليَومَ مِنهُم ظاهرَ…
أقول لراجي خالدٍ إذ رأيته
أقولُ لراجي خالدٍ إذ رأيته وقد ضلَّ في تلك المخازي وقدْ وَنى ليكفيكَ ما قد قيل مما تقولُه…
أنعم إلي سريعا
أَنْعِمْ إِليَّ سَرِيعاً مِنْ غَيْرِ مَطْلٍ وَزُورِ فَثَمَّ أَمْرٍ مُهِمٍّ وَثمَّ شُغْلٍ ضَرُوري
وقواف ملس المتون شداد
وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ لَمْ يَشِنْها إِجازَةٌ وَسِنادٌ وَحَلَتْ إِذْ خَلَتْ مِنَ الإصرافِ…
لا تحدث سواك نفس بفضل
لا تُحَدِّث سِواكَ نَفسٌ بِفَضلٍ ذاكَ رَجعٌ عَنِ الأَماني بَعيدُ وَاِنجَلَت مِصرُ إِذ تَجَلّى عَروساً وَكَأَنَّ الأَهرامَ فيها…
مقلة عبرى ودمع يكف
مقلةٌ عبرى وَدمعٌ يكفُ وَهوى نامٍ وَقلبٌ يجفُ لست بالصابر عنها ساعةً وَهي في حكم الهوى تعتسف كيف…
أما يستديم المرء نعمة ربه
أما يستديمُ المرءُ نعمةَ ربّهِ بإكرامِ أحرارِ الرجالِ ببابِهِ ويعلم أنَّ الحمدَ والذمَّ للفتى حذيَّتُهُ في إذنه وحجابِهِ…
هو اليوم لن أنساه ما ظلت باقياً
هُوَ اليَومُ لَنْ أَنْسَاهُ مَا ظَلْتُ بَاقِياً إِذَا آبَ أَلفَانِي وَمَا زِلْتُ بَاكِيَا أَخَيْرُ شَبابِ العَصْرِ نُبْلاً وَهِمَّةً…