كتب الطالب:
( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي
و حزيناً لضياع القدس ).
صاح الأستاذ به: كلاّ
إنك لم تستوعب درسي.
(إرفع) حاكمنا يا ولدي
و ضع الهمزة فوق (الكرسي).
هتف الطالب: هل تقصدني
أم تقصد عنترة العبسي ؟!
أستوعبُ ماذا ؟!
و لماذا ؟!
دع غيري يستوعب هذا
و إتركنى أستوعب نفسي.
هل درسك أغلى من رأسي ؟!
اقرأ أيضاً
غلظت شفاه الشيخ حتى
غَلُظَت شِفاه الشيخ حتى ملا يبينُ ولا يرى فإذا مشى فكأنما مشت الجبالُ أو القُرى عَظُمَت ففاقَت رأسَهُ…
مطايب عيش زايلته مخابثه
مطايبُ عيشٍ زايلَتْهُ مخابِثُهْ ومُقْبِلُ حظٍّ أطلقْته رَوائِثُهْ ودولةُ إفضالٍ ويُمنٍ وغبطةٍ كأن حُزونَ الدهر فيها دمائِثُهْ وغيثٌ…
مدحت أبا العباس أطلب رفده
مدحتُ أبا العباس أطلب رِفْدَهُ فخيَّبني من رفده وهجا شعرِي فهبنيَ قد أعفيتُه من مَثوبتي أيُغضي له شعري…
ولقد أسير على الضلال ولم أقل
وَلَقَد أَسيرُ عَلى الضَلالِ وَلَم أَقُل أَينَ الطَريقُ وَإِن كَرِهتُ ضَلالي وَأَعافُ تَسآلَ الدَليلِ تَرَفَّعاً عَن أَن يَفوهَ…
رعى الله من لم يرع لي حق صحبة
رَعى اللَهُ مَن لَم يَرعَ لي حَقُّ صُحبَةٍ وَسَلَّمَ مَن لَم يَسخُ لي بِسَلامِهِ وَفي ذِمَّةِ الرَحمَنِ مَن…
أيها الماجد الذي بهر المداح
أيها الماجد الذي بهر المد داح مجداً وجاوز الأوصافا لا عدمت الفلاح يا جامع البر ر مسيراً ومنتوىً…
بادر إلى التوبة الخلصاء مجتهدا
بادِرْ إِلى التَّوبَةِ الخَلصاءِ مُجْتَهِداً وَالمَوْتُ وَيْحَكَ لم يَمْدُدْ إِليكَ يَدا وَارْقُبْ مِنَ اللَّهِ وَعْداً لَيْسَ يُخْلِفُهُ لا…