كتب الطالب:
( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي
و حزيناً لضياع القدس ).
صاح الأستاذ به: كلاّ
إنك لم تستوعب درسي.
(إرفع) حاكمنا يا ولدي
و ضع الهمزة فوق (الكرسي).
هتف الطالب: هل تقصدني
أم تقصد عنترة العبسي ؟!
أستوعبُ ماذا ؟!
و لماذا ؟!
دع غيري يستوعب هذا
و إتركنى أستوعب نفسي.
هل درسك أغلى من رأسي ؟!
اقرأ أيضاً
يا مي صبك كم يبيت معذبا
يا ميّ صبك كم يبيت معذباً يرعى النجوم يذق طعم الكرى يصبو إلى البدر المنير لأنهُ تمثال وجهك…
ألا أن نأت سلمى فأنت عميد
أَلا أَن نَأَت سَلمى فَأَنتَ عَميدُ وَلَمّا يُفِد مِنها الغَداةَ مُفيدُ وَلَستَ بِمُمسٍ ليلَةً ما بَقيتَهات وَلا مُصبِحٌ…
وكوم تنعم الأضياف عينا
وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ إِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا كَأَنَّ فِصالَها حَبَشٌ…
هات المدامة يا غلام مصيرا
هاتِ المدامَةَ يا غُلامُ مصيِّراً نُقلي عَلَيها قُبلَةً أَو عَضَّه أَو ما تَرى كانَ يَنثُر وَردَهُ وَكَأَنَّما الدُنيا…
قد مات خلي وإنسي
قَد ماتَ خِلّي وَإِنسي مُحَمَّدُ بنُ يَزيدِ ما المَوتُ وَاللَهِ مِنّا خِلافَهُ بِبَعيدِ
ما كان للعين ذنب تستحق به
ما كان للعين ذنبٌ تستحقُّ به حِرْمانَ رؤيتكْم والدارُ عن أمَمِ سوى اقْتصارٍ على دمعٍ ببُعدكِمُ وكان أجدر…
أنت منذ الآن, غيرك
هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا… لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا…
بكى حتى بكيت على بكاه
بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ يُسائلُ أَينَ حَلَّ رِكابُ لَيلى ويَنسَى أنَّ لَيلَى في…