ذاتَ يـومٍ
رَقصَ الشعبُ وغَـنّى
واحتسى بَهْجَتَـهُ حتّى الثمالَـةْ
إذ رأى أوّلَ حالَـةْ
تَنْعمُ البلدةُ فيها بالعدالَـةْ :
زَعَموا أنَّ فتىً سَبَّ نِعالَـهْ
فأحالوهُ إلى القاضي
ولم يُعْدَمْ
بدعوى شَتْمِ أصحابِ الجلالَـةْ !
اقرأ أيضاً
ألا أذن فما أذكرت ناسي
أَلا أَذِّن فَما أَذكَرتَ ناسي وَلا لَيَّنتَ قَلباً وَهوَ قاسِ وَلا شُغِلَ الأَميرُ عَنِ المَعالي وَلا عَن حَقِّ…
فإن لم تكن تقضي لمثلي لبانة
فَإِنْ لَم تَكُن تَقضي لِمِثلي لُبانةً لَدَيكَ فَحلّ القصد فَالقصدُ خائبُ وَإِنْ لَم يَنَلْ مِثلي بِمِثلِكَ مأرَباً فَأَينَ…
يقولون لي أقصر ولست بمقصر
يَقولونَ لي أَقصِر وَلَستُ بِمُقصِرٍ وَحُبُّكِ يا سُكنَ الَّذي يَحسِمُ الصَبرا عَلى الهائِمِ المَشغوفِ بِالوَصلِ ما دَعا حَمامٌ…
طرقتها والليل وحف الجناح
طرقتها والليل وحف الجناح وما تلبست بثوب الجُناح في ليلة بات نجادي لها ذوائباً يخفقن فوق الوشاح والحسن…
يا عجبا لقد سمعت منكرا
يا عَجَباً لَقَد سَمِعتَ مُنكَراً كِذباً عَلى اللَهِ يُشيبُ الشَعرا يَستَرِقُ السَمعَ وَيَغشى البَصَرا ما كانَ يَرضى أَحمَدٌ…
غدوت على نفسي أثرب جاهدا
غَدَوتُ عَلى نَفسي أُثَرِّبُ جاهِداً وَأَمثالَها لامَ اللَبيبُ المُثَرِّبُ إِذا كانَ جِسمِيَ مِن تُرابٍ مَآلَهُ إِلَيهِ فَما حَظّي…
ألا تلك عرسي أم سكن تنكرت
أَلا تِلكَ عِرسي أُمُّ سَكنٍ تَنَكَّرَت خَلائِقُها لي والخُطوبُ تَقَلَّبُ تَعَرَّضُ أَحياناً وَأَزعُمُ أَنَّها تُحَوِّطُ أَمراً عِندَهُ تَتَقرَّبُ…
ألا هل على زمني مسعد
أَلا هَل عَلى زَمَني مُسعَدُ وَأَنّى وَقَد ذَهَبَ الأَجوَدُ وَأَصبَحتُ في غابِرٍ بَعدَهُم تَراهُم كَثيراً وَلَن يُحمَدوا أَلا…