دعوتني إلى حوار وطني
كان الحوار ناجحاً
أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني.
رشحتني.
قلت لعلّي هذه المرة لا أخدعني.
لكنّي وجدت أنّني
لم أنتخبني
إنما إنتخبتني !
لم يرضني هذا الخداع العلني.
عارضتني سراً
و آليت على نفسي أن أسقطني !
لكنني قبل إختمار خطتي
وشيت بي إليّ
فاعتقلتني !
* * *
الحمد لله على كلٍّ
فلو كنت مكاني
ربّما أعدمتني !
اقرأ أيضاً
بنانها بدم العشاق مخضوب
بَنانُها بِدَمِ العُشّاقِ مَخضوبُ وَرِدفُها في عَنانِ الخَصرِ مسك الضَباب حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
خرج الغواني يحتججن
خَرَجَ الغَواني يَحتَجِجـ ـنَ وَرُحتُ أَرقُبُ جَمعَهُنَّه فَإِذا بِهِنَّ تَخِذنَ مِن سودِ الثِيابِ شِعارَهُنَّه فَطَلَعنَ مِثلَ كَواكِبٍ يَسطَعنَ…
أمر الأمير لما أحب دعاني
أَمْرُ الأَمِيرِ لَمَّا أحب دَعَانِي سَبَبَانِ لِلإِقْبَالِ وَالإِذْعَانِ لَكِنْ نَهَى عَنْ أَنْ أُشِيدَ بِمَدْحِهِ وَمَنِ المُطَاعُ سِوَاهُ إِذْ…
أقول لعطفها عند النهوض
أقولُ لِعطفِها عندَ النُهوضِ أيا وَيلَ الصحيحِ منَ المَريضِ حَصِيفةُ موقعِ الخَطَواتِ تَمْشي كما قَطَّعْتَ أبياتَ العَرُوضِ أطالَ…
وكأنما صور الزجاج وقد رمت
وَكَأَنَّمَا صُوَرُ الزَّجَاجِ وَقَدْ رَمَتْ أَيْدِي الْمِزَاجِ عَلَى الْكُؤوسِ حَبَابَا مَلِكَانِ قَدْ قَعَدَا قُعُودَ تَشَاوُرٍ عَمَّتْ جُيُوشُهُمَا الْجِهَاتِ…
أما القيامة فالتنازع شائع
أَما القِيامَةُ فَالتَنازُعُ شائِعٌ فيها وَما لِخَبيثِها إَصحارُ قالَت مَعاشِرُ ما لِلُؤلُؤِ عائِمٍ يَوماً إِلى ظُلَمِ المَحارِ مَحارُ…
من رام أن يركب العلياء تخدمه
مَن رامَ أَن يَركَبَ العَلياءَ تَخدمُه فَليبَذُلِ المالَ فَالعليا بها خَلفُ مَن يَبتَغي المَجدَ فَليَبذُلْ تَواضُعَه فَفي التواضُعِ…
أبا حسن إنني ناصح
أبا حسن إنني ناصحٌ وقلَّ لك النصحُ أن تُرْفدَهْ أما تتطيَّرُ من أن تكُو ن تُقْصِي امرءاً واسمه…