قرأ الألثغ منشوراً ممتلئاً نقداً
أبدى للحاكم ما أبدى:
( الحاكم علمنا درساً
أن الحرية لا تُهدى
بل
تُستجدى !
فانعم يا شعب بما أجدى.
أنت بفضل الحاكم حرٌ
أن تختار الشيء
و أن تختار الشيء الضدّا
أن تصبح عبداً للحاكم
أو تصبح للحاكم عبدا ) !
* * *
وُجد الألثغ.
مدهوساً بالصدفة
عمداً !
اقرأ أيضاً
تهاداني لذكركم ارتياح
تَهاداني لِذِكرِكُمُ اِرتِياحُ فَبِتُّ وَكُلُّ جانِحَةٍ جَناحُ وَدَمعي جِريَةً مَطَرٌ تَوالى وَجِسمي هِزَّةً غُصنٌ يَراحُ أَإِخواني وَلا إِخوانَ…
أعلمت أن من الصدود خدورا
أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا أَسَمِعْتَ أَنَّ مِنَ القُلُوبِ بُدُورا وَرَأَيْتَ قَبْلَ وُجُوهِهِمْ وشُعُورِهِمْ صُبْحاً يَمُدُّ بفَرْعِهِ دَيْجُورا…
تسامرني
تُسامِرُني وتغرقُني بعَينَيها.. وتسقيني بكفَّيها شرابَ الحُبّ أنهَلُهُ فيُلهيني عنِ الدُّنيا… وألقي رأسيَ المثمولَ، بل أغفو بلا حَرَجٍ…
أورى بأفقك بارق يتألق
أَورى بِأُفقِكَ بارِقٌ يَتَأَلَّقُ وَسَقى دِيارَكَ وابِلٌ يَتَدَفَّقُ وَتَحَمَّلا عَنّي إِلَيكَ تَحِيَّةً تَندى عَلى نَفسِ القَبولِ وَتَعبَقُ وَوُقيتُ…
سأقصر عن خالد منطقي
سأقصِر عن خالدٍ مَنْطقي وعن أمه حافظاً مَنْصِبي لأنَّ إحاطتها بالأيور تُوَهِّمُنِيهِ أخي من أبيب حروف على موعد…
ما على منجد رأى ما أهمه
ما على منجد رأى ما أهمَّهْ فامتطى ليلَه وجرّد عزمَهْ وسرى هارباً من الضيم يعدو غارةً بالسُّرى ويغسلُ…
جاء يثني عطفه الميد
جاءَ يثني عطفه الميدُ خوط بانٍ زانه الغيدُ باسماً والدر مبسمهُ وحباب الراح والبردُ ساحر الأجفان ليس يرى…
ما مر ذكرك خاطرا في خاطري
ما مَرَّ ذِكرَكَ خاطِراً في خاطِري إِلّا اِستَباحَ الشَوقُ هَتكَ سَرائِري وَتَصَبَبَتْ وَجداً عَلَيك نَواظرٌ باتَت بِلَيلٍ مِن…