قُلْ كلاماً لا يُقالْ.
– مَثَلاً؟
قُلْ إنّ هاماتِ السّلاطينِ نِعالْ.
– قُلتُ هذا..
ثُمَّ ماذا؟
– لَمْ أَجدْ نَعْلاً
علي مقياسِ رِجْلَيَّ
ولكنّ النّعالْ
طابَقَتْ مقياسَ هاماتِ الرِّجالْ!
خَطَأٌ…
لو كانَ فيهمْ رَجُلٌ
ما آلتِ الحالُ إلي هذا المآلْ!
اقرأ أيضاً
كثر فيك اللوم
كَثَّرَ فيكِ اللوَّمُ وأين سمعي وهُمُ قلبِيَ واللوم علي كِ منجدٌ ومتهمُ سعَوا بغِشٍّ لا سعوا وينصَحون زعموا…
وأدهم كالغراب سواد لون
وأدهمَ كالغرابِ سوادُ لوْنٍ يطيرُ مع الرياحِ به جَناحُ كساهُ الليلُ شمْلَتَهُ وولّى فأقبلَ بين عينيْهِ الصَباحُ
وأشلاء دار بالحمى تلبس البلى
وَأَشلاءِ دارٍ بالحِمى تَلبَسُ البِلَى ومنها بكفَّيْ كُلِّ نائبَةٍ شِلْوُ نأَت دعدُ عنها فهيَ تَشكو كَخَصرِها نُحولاً بنفسي…
يا أبا الأشواق غن
يا أبا الأشواق غَنِ وانقل الألحان عني إن سونيا ذات حسن ضارب في كل فن إيهِ سونيا هجتِ…
قد قرأناكم فهشت نهانا
قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانا فَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلا فَاِقرَأونا وَمَن لَنا أَن تُصيبوا بَينَ أَفكارِنا شُعاعاً ضَئيلا
في ظل سلطاننا عبد العزيز بنى
في ظلِّ سُلطانِنَا عبدِ العزيز بَنَى للعِلمِ داراً إمامُ الفضلِ والكَرَمِ أعني غِرِيغورِيُسْ راعي الرُّعاةِ لنا والبطرِيَرْكَ الكريمَ…
نعب الغراب فقلت أكذب طائر
نَعَبَ الغُرابُ فقُلْتُ أَكذَبُ طائرٍ إنْ لَمْ يُصَدّقهُ رُغاءُ بَعيرِ رِدُّ الجمالِ هُوَ المُحَقِّقُ لِلنَّوى بَل شرُّ أحْلاسٍ…
المرء يقدم دنياه على خطر
المَرءُ يَقدَمُ دُنياهُ عَلى خَطَرٍ بِالكُرهِ مِنهُ وَيَنآها عَلى سَخطِ يُخيطُ إِثماً إِلى إِثمٍ فَيَلبَسُهُ كَأَنَّ مَفرِقَهُ بِالشَيبِ…