رأيت لها نارا تشب ودونها

التفعيلة : البحر الطويل

رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَها

بَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ

فَخَفَّضتُ قَلبي بَعدَ ما قُلتُ إِنَّهُ

إِلى نارِها مِن عاصِفِ الشَوقِ طائِرُ

فَقُلتُ لِعَمروٍ تِلكَ يا عَمرو دارُها

تُشَبُّ بِها نارٌ فَهَل أَنتَ ناظِرُ

تَقادَمَ مِنّي العَهدُ حَتّى كَأَنَّني

لِذكرَتِها مِن طولِ ما مَرَّ هاجِرُ

وَفي مِثلِ ما جَرَّبتُ منذُ صَحِبتَني

عَذَرتَ أَبا يَحيى لَو انَّكَ عاذِرُ

كَريمٌ يُميتُ السِرَّ حَتّى كَأَنَّهُ

عَمٍ بِنواحي أَمرِها وَهوَ خابِرُ

إِذا قُلتُ أَنساها وَأَخلَقَ ذِكرُها

تَثَنَّت بِذِكراها هُمومٌ نَوافِرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

خليلي من غيظ بن مرة بلغا

المنشور التالي

وما كان هذا الشوق إلا لجاجة

اقرأ أيضاً

عاجت أصيلاً بالرياض تطوفها

عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَا كَمَلِيكَةٍ طَافَتْ مَعاهِدَ حُكْمِهَا حَسْنَاءُ أَمَّرَهَا الجَمَالُ فَأَنْشَأَتْ فِي أَيْكِهَا الأَطْيَارُ تَخْطبُ بِاسْمِهَا وَالحُسْنُ…

بئس الفوارس يوم نعف قشاوة

بِئسَ الفَوارِسُ يَومَ نَعفِ قُشاوَةٍ وَالخَيلُ عادِيَةٌ عَلى بِسطامِ الظاعِنونَ عَلى العَمى بِجَميعِهِم وَالخافِضونَ بِغَيرِ دارِ مُقامِ تَرَكوا…
×