اتركا اللوم في الهوى واعذراني

التفعيلة : البحر الكامل

اترُكَا اللَّومَ فِي الهَوَى وَاعذِرَانِي

سَاعدَانِي عَلَى البُكَا إن بَكَيتُ

لا تَلو مَا عَلَى الصَّبَابَةِ مِثلي

هَائِماً لَو لَقِيتُمَأ مَا لَقِيتُ

تَأمُرَانِي عَلَى الرُّقَادِ بِجَهلٍ

وَأنَا فِي الغَرامِ عَنهُ نُهِيتُ

تَعرِفَانِ الكَرَى وَشَملُ جُفُونِي

مِن كَرَاهَا مَرَّ الزَّمَأنُ شَتِيتُ

يَا خَلِيلَيَّ خَبّ ِرانِي بِصِدقٍ

كَيفَ طَعمُ الكَرَى فَإنِّي نسِيتُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أما ترى دمه في الطشت حين جرى

المنشور التالي

في ملاح لك شتى

اقرأ أيضاً

سأقنع منك بلحظ البصر

سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَر وَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَر وَلا أَتَخَطّى التِماسَ المُنى وَلا أَتَعَدّى اِختِلاسَ النَظَر أَصونُكِ مِن لَحَظاتِ…

بأبي الشموس الجانحات غواربا

بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا اللابِساتُ مِنَ الحَريرِ جَلابِبا المَنهِباتُ قُلوبَنا وَعُقولَنا وَجَناتِهِنَّ الناهِباتِ الناهِبا الناعِماتُ القاتِلاتُ المُحيِيا تُ…
×