نطالب بشرا بسقيا المدام

التفعيلة : البحر الخفيف

نُطالِبُ بِشراً بِسُقيا المُدا

مِ وَبِشرٌ يُطالِبُنا بِالثَمَن

أَمِن عادَةٍ لَكَ في بَيعِها

أَمِ البُخلُ مِنكَ طَريقٌ قَمَن

فَإِن بِعتِناها فَنَكِّب بِنا

عَنِ البَخسِ في بَيعِها وَالغَبَن

وَأَوفِ لَنا الكَيلَ حَتّى نَعُد

دُ قَبيحَكَ في بَيعِناها حَسَن

عَذيرِيَ مِن تاجِرٍ خازِنٍ

بَضائِعَهُ في أَصيصٍ وَدَن

وَبَعضُهُمُ في اِختِياراتِهِ

يُحِبُّ الدَناءَةَ حُبَّ الوَطَن


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أمير المؤمنين لقد سكنا

المنشور التالي

أبلغ أبا حسن وكنت أعده

اقرأ أيضاً

الورد يبسم والركائب حوم

الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ والسَّيفُ يَلمَعُ والصَّدى يَتضَرَّمُ بَخِلَ الغَيُورُ بِماءِ لِينَةَ فاحْتَمى بِشَبا أسِنِّتِهِ الغَديرُ المُفْعَمُ والرَّوضُ…

أرقت وصحبي بنجد هجود

أرِقْتُ وصَحْبي بنَجْدٍ هُجودُ وأيدِي الرّكائبِ وَهْناً ركودُ لبَرْقٍ تَبَسَّمَ فاستَعْبَرتْ جُفوني وحَنَّ الفؤادُ العَميد كأنّ تَلألُؤه في…
×