قد مررنا بزحول يوم دجن

التفعيلة : البحر الخفيف

قَد مَرَرنا بِزَحوَلٍ يَومَ دَجنٍ

فَأَتانا يعَدلِ فَحمٍ تُغَنّى

خُنفَساءٌ أَعمَت مِنَ القُبحِ عَيني

وَأَصَمَّت بِسَيِّئِ القَولِ أُذني

لَستُ أَدري إِذا أَشارَت بِصَوتٍ

أَتُغَنّي جَليسَها أَم تُزَنّي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا خليلي وأيور أمانه

المنشور التالي

عزمت على المنازل أن تبينا

اقرأ أيضاً

يا سالب الأذهان

يا سالِبَ الأَذهانِ بِطَرفِهِ الفَتّانِ يا وَردَةً مِن بَهارٍ يا زَهرَةَ الزَعفَرانِ يا نَرجِساً وَخُزامى في زُمرَةِ الرَيحانِ…

أجر حديثي وكن له فطنا

أَجرِ حَديثي وَكُن لَهُ فَطِناً مُستَخرِجاً هَل تَراهُ غَضبانا وَإِحفَظ عَلَيهِ الحَديثَ مُكتَتِماً ثُمَّ أَعِدهُ عَلَيَّ إِعلانا أَبصَرتُهُ…