أصابت قلبه حدق الظباء

التفعيلة : البحر الوافر

أَصابَت قَلبَهُ حَدَقُ الظِباءِ

وَأَسلَمَ لُبَّهُ حُسنُ العَزاءِ

وَأَقفَرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى

وَكانَت لِلمَوَدَّةِ وَالصَفاءِ

وَطالَ ثَواؤُهُ في دِمنَتَيها

فَهَيَّجَ شَوقَهُ طولُ الثَواءِ

وَلَجَّ بِهِ الجَفاءُ فَلَيسَ يَدري

أَيَظعَنُ أَم يُقيمُ عَلى الجَفاءِ

وَهَل خُلِقَ الفَتى إِلّا لِيَهوى

وَيَأنَسَ بِالدُموعِ وَبِالدِماءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا برق أفرط في اعتلائك

المنشور التالي

أيها الطالب الطويل عناؤه

اقرأ أيضاً

سلاها كيف ضيعت الوصالا

سَلاها كَيفَ ضَيَّعتِ الوِصالا وَبَطَّت مِن مَوَدَّتِنا الجِبالا وَأَضحَت بِالشَآمِ تَرى حَراماً مُواصَلَتي وَهِجراني حَلالا هَلِ الحَسناءُ مُخبِرَتي…

أمن نظري إليك صددت عني

أَمِن نَظَري إِلَيكِ صَدَدتِ عَنّي وَواجَهَني اِلتِفاتُكِ بِالوَعيدِ فَآخِرُ نَظرَةٍ كانَت وَعيداً وَأَوَّلُ نَظرَةٍ سَبَبُ الصُدودِ فَأَيُّ النَظرَتَينِ…
×