لو كانت الأرزاق تجري على

التفعيلة : البحر السريع

لَو كانَتِ الأَرزاقُ تَجري عَلى

مِقدارِ ما يَستاهَلُ العَبدُ

لَكانَ مَن يُخدَمُ مُستَخدِماً

وَغابَ نَحسٌ وَبَدا سَعدُ

وَاِعتَدَلَ الدَهرُ إِلى أَهلِهِ

وَاِتَّصَلَ السُؤدُدُ وَالمَجدُ

لَكِنَّها تَجري عَلى سَمتِها

كَما يُريدُ الواحِدُ الفَردُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وكانوا على الإسلام إلبا ثلاثة

المنشور التالي

هموم رجال في أمور كثيرة

اقرأ أيضاً

ما أنا والخمر وبطيخة

ما أَنا وَالخَمرُ وَبِطِّيخَةٌ سَوداءُ في قِشرٍ مِنَ الخَيزُران يَشغَلُني عَنها وَعَن غَيرِها تَوطينِيَ النَفسَ لِيَومِ الطِعان وَكُلُّ…
×