إذا عاش الفتى ستين عاما

التفعيلة : البحر الوافر

إِذا عاشَ الفَتى ستينَ عاماً

فَنِصفُ العُمرِ تَمحَقُهُ اللَيالي

وَنِصفُ النِصفِ يَذهَبُ لَيسَ يَدري

لِغَفلَتِهِ يَميناً مِن شِمالِ

وَثُلثُ النِصفِ آمالٌ وَحِرصٌ

وَشُغلٌ بِالمَكاسِبِ وَالعيالِ

وَباقي العُمرِ أَسقامٌ وَشَيبٌ

وَهَمٌّ بِاِرتِحالٍ وَاِنتِقالِ

فَحُبُّ المَرءِ طولَ العُمرِ جَهلٌ

وَقِسمَتَهُ عَلى هَذا المِثالِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ودع التجبر والتكبر يا أخي

المنشور التالي

فتن تحل بهم وهن شوارع

اقرأ أيضاً

يعانق قاتله

يُعَانِقُ قَاتِلَهُ كَيْ يَفُوزَ بِرَحْمَتِه: هَلْ سَتَغَضَبُ مِنِّي كَثِيراً إذَا مَا نَجَوْتُ؟ أُخِي… يَا أَخِي! مَا صَنَعْتُ لِتَغْتَالَنِي؟……

طبيب أم قصاب

مقاومٌ بالثرثرة ممانعٌ بالثرثرة له لسانُ مُدَّعٍ.. يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة…