الشعر: البحر الكامل
6809 مناشير
جميع القصائد الموزونة على البحر الكامل
تفعيله البحر الكامل:
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن
مفتاح البحر:
كمل الجمال من البحور الكامل متفاعلن متفاعلن متفاعلن
بي وجهها أرخت عليه سوالفا
بِيَ وَجهها أَرْخَتْ عَلَيهِ سَوالفاً زادَت بِها تَحسينهُ وَتَجمُّلَهْ لَمّا بَدا قِنديلُ حُسنٍ قَد زَها جَعلت لَهُ مِنها…
ولقد ذكرتك حين جدت بمهجتي
وَلَقَد ذَكَرتُكَ حينَ جُدت بِمُهجَتي وَقَدِ اِحتَضَرت لَدى دُنوِّ وَفاتي فَوَددت من فيكَ المُعطَّرِ نُقطَةً في فِيَّ عِلماً…
ولقد ذكرتك والصوارم قطعت
وَلَقَد ذَكَرتُكَ وَالصّوارمُ قَطّعَت مِنّي الوَريدَ بِضَربِ عاتٍ ظالمِ قَبلتها إِذ أَشبَهَت في بَرقِها وَجَمالِ وَجهك بَرقَ فيكَ…
من ظن صفو الدهر أضحى مخطئا
مَن ظَنَّ صَفوَ الدّهرِ أَضحى مُخطِئاً وَأَخا الجَهالَةِ عادِمَ الأَنظارِ لا تَرجُ صَفوَ الدّهرِ يا خِدْنَ الحِجَى فَالدّهرُ…
أضحت تقول لبعلها
أَضحَت تَقولُ لِبَعلِها السّعدُ في وَجهي أَراهْ فَأَجابَها ستي نَعمْ إِذ كُنتِ تارِكةَ الصّلاه
يا حسن نرجسة في الروض أصفرها
يا حُسنَ نَرجِسَةٍ في الرّوضِ أَصفرها مِن فَوقِ أَبيَضها والعينُ ناظرةُ شَمسٌ وَمِن تَحتِها وَالنورُ غامِرُها شُعاعها يَتزاهى…
إن طال شخص لحية
إِن طالَ شَخصٌ لِحيَةً كانَت بِضاعَتُهُ قَليلهْ في عَقلِهِ قِصَراً حَوى مَن كانَ لحيتُه طَويلَهْ
يا رب شخص جاء يمضغ أكله
يا رُبَّ شَخصٍ جاءَ يَمضغُ أَكلَهُ فَرَأيت حالاً غيرَ حالِ الآكلِ وَرَأَيتَهُ في حينِ حَرَّكَ فَكَّهُ مُتَشدِّقاً مثلَ…
ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت
وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَت وَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِ وَتَضَارَبوا بِالمُرهَفاتِ وَبِالقَنا وَتَجَندَلَ الأَبطالُ في المَيدانِ مَا جَولَةٌ أَو طعنَةٌ…
صيرتني مثل الخلال فلا أرى
صَيَّرتَني مِثل الخلالِ فَلا أَرى إِلّا إِذا في الشّمسِ كنتُ بِمُضطَرِبْ أَفنَيتَ جَنبي وَالضّلوعَ وَجثّتي لَم تُبقِ لي…
بأبي قوامك والدلال يميله
بِأَبي قَوامك وَالدّلالُ يُميلُهُ وَبِهِ القُلوبُ مِنَ الهَوى تَتَمَسّكُ إِنّ الغُصونَ لَها الهواءُ مُحرِّكٌ وَهَوى قَوامِك لِلقُلوبِ مُحرّكُ
لا غصن قد يبدو لقدك مشبها
لا غُصنَ قَد يَبدو لِقَدِّكَ مُشبِهاً وَعَلى قَوامِكَ شَمسُ حُسنِكَ تُشرقُ لينُ الحَمائِمِ بِالغُصونِ تَعَلَّقت فَبِقدِّك الأَرواح كَم…
قالت لدى نقل السوار لخصرها
قالَت لَدى نَقلِ السّوارِ لِخصرِها وَالزّندُ كادَ لِضيقِهِ أَن يُغلِقهْ ضاقَ السّوارُ بِمِعصَمي فَنَقَلتُهُ وَجَعَلتُهُ مِن ضيقِهِ لي…
ولقد رأيت لردفه
وَلَقَد رَأيتُ لِرِدفهِ مَع خِصرهِ أَمراً عَجيبا تَلٌّ تَحمّل نِملةً أَم نِملَةٌ حَملَت كَثيبا
قد نام منبطحا ورافع رأسه
قَد نامَ مُنبَطِحاً وَرافِعَ رَأسهِ فَسَبى عُقولَ النّاسِ وَالنسّاكِ وَالرّدف مِنهُ إذ تَرَجرَجَ راقِصاً فَكَأَنّهُ دَوّاسَتا حَيّاكِ
بأبي محياها ازدرى شمس الضحى
بِأَبي محيّاها اِزدَرى شَمس الضّحى وَاللّيلُ يَحكي شَعرها تَحقيقا وَجهٌ نَقِيُّ الخدِّ قلت وَشعرها لِلعِشقِ فَوقَ الرّملِ خَطَّ…
عابوا عليها حمرة في شعرها
عابوا عَلَيها حُمرةً في شَعرِها مِن غَيرِ علمٍ وَالدّليل يكذِّبُ سَفَكَت لَواحِظها دَماءَ مُحبِّها فَبِها يُيَرْنَأُ شَعرها ويخضَّبُ
طلع العذار ولم يزل
طَلَعَ العِذارُ وَلَم يَزَل حُسناً فَبي أَفدي عِذارهْ فَالبَدرُ بَدرٌ دائِماً في دارَةٍ وَبِدونِ دارَه
يا در ثغر الحب ته متلامعا
يا دُرَّ ثَغرِ الحِبِّ تِهْ متلامعاً وَاِشرَب مِنَ الصّهبا أَلذَّ رحيق لا تَخشَ دَهرَك مِن حَوادِثِهِ فَقَد ضَرب…
بي كعبة الحسن البديعة وجهه
بي كَعبَةُ الحسنِ البَديعَةِ وَجهه يَسعى لَها أَهلُ الغَرامِ مِنَ الوَرى نَصَب الجَمالُ مِنَ العِذارِ لِسَعيِهم في كُلّ…