ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت

التفعيلة : البحر الكامل

وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَت

وَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِ

وَتَضَارَبوا بِالمُرهَفاتِ وَبِالقَنا

وَتَجَندَلَ الأَبطالُ في المَيدانِ

مَا جَولَةٌ أَو طعنَةٌ أَو ضَربَةٌ

إِلّا وَفيها قُلتُ يا لَفُلانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

المجد أوصى بأني لا أصون دمي

المنشور التالي

لو يعقل الدهر تأتيني حوادثه

اقرأ أيضاً

المسلخ الدولي

تعـَلٌل فالهوى علـَلُ وصادَفَ إنـٌهُ ثـَمِلُ وكـادَ لطيب منبعه يَشِـف فمانـَعَ الخجــَلُ وأسرَفَ في الهــوى ولهــا فاسرَفَ شيبُـهُ…

سبرت نهاية الإخلاص خوفاً

سَبَرْتُ نِهَايَةَ الإِخْلاصِ خُوْفاً عَلَى ابْنِ جَمِيلٍ زَيْنِ الشَّبَابِ أَخِي العُرْفَانِ وَالأَدَبِ الْمُذَكِّي فَتَى الفِتْيَانِ بِالْخُلُقِ العُجَابِ مُجِيدُ…
×