الشعر: البحر الكامل
6809 مناشير
جميع القصائد الموزونة على البحر الكامل
تفعيله البحر الكامل:
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن
مفتاح البحر:
كمل الجمال من البحور الكامل متفاعلن متفاعلن متفاعلن
ساق هو الشمس المضيئة في الضحى
ساقٍ هوَ الشّمس المُضيئَةُ في الضّحى في غَمزِها تُبدي الكلامَ جُفونهُ فَشَرِبتُ ريقَتَهُ عَلى وَجناتِهِ وَالثّغرُ كَأسي وَالنّديمُ…
يا شمعة ليست تشابهني
يا شَمعَةً لَيسَت تُشابِهُني إِذ كلّنا قَد ذابَ وَاِحتَرقا يَبقى لَها رَمَقٌ إِذا اِحتَرَقَت لَكِنّني قَد صِرتُ لا…
غنى على القانون إذ رصد الصبا
غَنّى عَلى القانونِ إِذ رَصَد الصّبا وَنَحا الحِجازَ فَمالَ نَحوَ عِراقِ وَعَلَيهِ حَطَّ بَنانهُ فَتَناثَرَت مُقَلٌ وَأَرواحٌ مِنَ…
ومضعف المنثور إن يك أحمرا
وَمضعّف المَنثورِ إِن يكُ أَحمرا يَبدو بِوَجهٍ في العُيونِ جَميلِ كَم شِمت منهُ زَهرةً وَكَأنَّها لَعسُ الشّفاهِ تضم…
روض الشقائق بالشقائق مزده
رَوضُ الشّقائقِ بِالشّقائِقِ مُزدَهٍ مَلأَ العُيونَ مِنَ الصّفا أَفراحا فَكَأنّه ساقي المُدام بِها اِعتَنى وَمِنَ العَقيقِ يُهيِّئ الأَقداحا
روض به الأزهار مسن نواضرا
رَوضٌ بِهِ الأَزهارُ مِسْنَ نَواضِراً فَسَقَينَنا الأَفراحَ مثلَ مدامِ صِرنا سُروراً حينَ خَلعِ عِذارِنا غرر الزّهورِ نَدوسُ بِالأَقدامِ
بي حاجباه كذاك أسود خاله
بي حاجِباهُ كَذاكَ أَسودّ خالهُ إِذ قامَ بَينَهُما بِرأيِ العينِ عَبدٌ تَكَفَّلَ لِلعُيونِ بِحِفظِها فَلِذاكَ يَبدو شاهِراً سَيفينِ
ما عاشق يبدو بغير علامة
ما عاشِقٌ يَبدو بِغَيرِ عَلامَةٍ مِثلَ النّحولِ وَمدمَعِ العشّاقِ إِنّ الحَمائِمَ بِالهَوى اِشتَهَرت لذا قَد ميّزَت في الطّيرِ…
يا حسن نهر والزهور تناثرت
يا حُسنَ نَهرٍ وَالزّهور تَناثَرَت تَطفو عَلَيهِ وَإِنّ فاهُ باسِمُ لَمّا تَزَوَّجَ بِالصَّبا فَرحاً بِهِ نَثَرَت عَلَيهِ مِنَ…
قوس السماء به السحاب مطوق
قَوسُ السّماءِ بِهِ السّحابُ مُطوَّق وَالنّفسُ قَد أَبدَت إِلَيهِ شوقَها ما لِلسّحابِ مِثاله فَكَأنَّما أَخَذَ السّحابُ مِنَ الحَمامَةِ…
بي قارئ كالبدر منه
بي قَارِئ كَالبدرِ مِن هُ جَمالُهُ يَتَلألأ إِنّي أَموتُ إِذا جَفا وَأَعيشُ لما يَقرأ
تبدو الجبانة بين عينيه لنا
تَبدو الجَبانَةُ بَينَ عَينَيهِ لَنا وَلِنَفسِهِ كلُّ الشّجاعَةِ يذكرُ وَيَقولُ إِنّي ضَيغَم أَسد الشّرى فَأجيبهُ بِنَعم لأنّك أَبخرُ
وأخن جواظ عتل بارد
وَأَخنّ جواظ عُتُلّ بارِدٍ وَثَقيل ذاتٍ لَيسَ بِالمَحمودِ فَإِذا تَكلّم لا تطيقُ كَلامَهُ وَتَمجّ صَوت المنفخِ المَسدودِ
قد قال لما أن تورد خده
قَد قالَ لَمّا أَنْ تَوَرَّدَ خَدّهُ وَسَرى بِه ماءُ الجَمالِ وَسارا مَنْ ذا الّذي يَسطيعُ أَخذ الوَردِ مِن…
قد مر بي وأنا المولع حبه
قَد مَرَّ بي وَأَنا المُولَّع حبُّهُ بِالرّوحِ جُدتُ فَلَم يَقُل يا حَينَكا بَل قالَ لي مَن أَنتَ مغمضَ…
قال الثقيل أراك تكره رؤيتي
قالَ الثّقيلُ أَراكَ تَكرَهُ رُؤيَتي وَيَلوحُ مِنك تَباعدٌ وَتَجنّبُ فَأَجَبتُهُ ما أَنتَ إِلّا خُنفسا لَيسَت تَشمّ وَلَيس فيها…
عليك بما يثنى عليك به وما
عَليكَ بِما يُثنَى عَليك بِهِ وَما تَدومُ بِهِ ذِكراكَ بِالخَيرِ في الدَّهرِ فَإِنْ مِتَّ فَالأَحياءُ تَذكُر بَينَهم وَمِنهم…
ما كنت أجحد نعمة أوليتها
ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُها إِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِ لَيسَ الكَريمُ بِجاحِدٍ مِن نِعمَةٍ وَأَخو اللآمةِ جاحِدُ الإِحسانِ
يا مقرفا في الأكل حين يريده
يا مُقرِفاً في الأَكلِ حينَ يُريدُهُ ما كانَ بَينَ النّاسِ بِالإِنسانِ مَنْ شأنُهُ شَمُّ الطّعامِ بِأَنفِهِ مِثل الحِمارِ…
إن الكريم إذا مدحت خصاله
إِنّ الكَريمَ إِذا مَدحتَ خِصالَهُ فَمِنَ الحَياءِ يودّ أَنْ لم يمدحِ أَمّا اللّئيمُ إِذا ذَممتَ خِصالَهُ خَلَعَ الحَياءَ…