لم يكفها نور خديها ونور نقا

التفعيلة : البحر البسيط

لَم يَكفِها نورُ خَدَّيها وَنورُ نَقاً

في ثَغرِها فَأَصارَت عَشرَها عَنَما

كانَت أَضَرَّ لِأَهلِ النُسكِ مِن صَنَمٍ

فَلِيُبعِدِ اللَهُ تِلكَ الحَودَ وَالصَنَما

لَم يَغنَمِ القَيلُ عُدَّت في الإِماءِ لَهُ

بَل مُظهِرُ الزُهدِ في أَمثالِها غَنِما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الجسم والروح من قبل اجتماعهما

المنشور التالي

جاران شاك ومسرور بحالته

اقرأ أيضاً

كلمات

يسمعني.. حـين يراقصني كلماتٍ ليست كالكلمات يأخذني من تحـت ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات والمطـر الأسـود في عيني…

عذبتني بالعنصرين

عَذّبْتني بالعُنْصُرَيْنِ بلظى حشاي وماءِ عيني ألْبَسْتِي سَقَماً أرا كِ لَبِسْتِهِ في الناظرينِ جسمي هو الطّيْفُ الّذي يُدْنِيهِ…
×