سألتني عن رهط قيل وعتر

التفعيلة : البحر الخفيف

سَأَلَتني عَن رَهطِ قَيلٍ وَعِترٍ

أَينَ إِلّا الحَديثُ قَيلٌ وَعِترُ

خابَ مَن خَلَّفَ الحَياةَ هَتيكاً

ما عَلَيهِ مِنَ الدِيانَةِ سِترُ

وَالفَتى وَالرَدى كَراكِبِ لُجٍّ

إِنَّما نَفسُهُ مِنَ المَوتِ فِترُ

إِن تَطُل عيشَةٌ فَإِنَّ المَنايا

سَوفَ يُقضى لَها بِمَن عاشَ وِترُ

مِن عُيوبِ الكَبيرِ قَولُهُمُ إِن

زَلَّ يَوماً قَد أَدرَكَ الشَيخَ هِترُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إصبر فمن حيث أهين الحصى

المنشور التالي

ضحك الدهر في محياك مكر

اقرأ أيضاً

هذا هواك وهذه آثاره

هَذا هَواكَ وَهَذِهِ آثارُهُ أَمّا الفُؤادُ فَلا يَقَرُّ قَرارُهُ يَصِلُ الأَنينَ بِزَفرَةٍ مَوصولَةٍ بِغَليلِ شَوقٍ لَيسَ تُطفا نارُهُ…

وتفاحة أعطيتنيها تكرماً

وَتُفَّاحَةٍ أَعْطَيْتِنِيهَا تَكَرُّماً فَأَوْلَيْتِنِي فَضْلاً بِذَاكَ عَظِيمَا بِهَا أَفْقَدَتْ حَوَّاءُ آدَمَ جَنَّةً وَأَكْسَبْتِنِي تُفَّاحَةً وَنَعِيمَا حروف على موعد…
×