أعد لبذلك الإحسان فضلا

التفعيلة : البحر الوافر

أُعِدُّ لِبَذلِكَ الإِحسانَ فَضلاً

وَكَم مِن مَعشَرٍ بَخِلوا وَسادوا

فَجُد إِن شِئتَ مَربَحَةَ اللَيالي

فَما لِلجودِ في سوقٍ كَسادُ

أَبَيتُ المالَ بَيتٌ مِن مَقالٍ

مَتّى يُنقَص يُلَمُّ بِهِ الفَسادُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يحرق نفسه الهندي خوفا

المنشور التالي

خمرت من الخمار وذاك نجس

اقرأ أيضاً

طفولة

اللوحة العاشرة … ما الذي أبكاكَ في هذا المساءْ خشبُ السقفِ أم الألواحُ أم أنَّ البكاءْ دائماً يأتيكَ…
×