فِيكَ خَطْبُ الْعُلَى فَدَحْ
إِذْ تَوَلَّيْتَ يَا فَرَحْ
عَثْرَةٌ دُونَ رَوْعِهَا
عَثْرَةُ النَّسرِ إِذْ جَنَحْ
إنَّ فَأْلاً بِهِ دَعَوْ
كَ تَنَاهِى إِلى تَرَحْ
بُحَّ صَوْتٌ لأُمَّةٍ
أَسِفَ الْفَضْلُ أَنْ يُبَحُّ
يَا لَهُ كَوْكَباً خَبَا
يَا لَهُ مُتْعَباً رَزَحْ
مَاتَ نَدْبٌ بِمِثْلِهِ
قَلَّمَا عَصْرُهُ سَمَحْ
كَانَ بِالْحَزْمِ ضَابِطاً
نَازِعَ النَّفسِ إِنْ جَمَحْ
يُدْرِكُ المَطْلَبَ الأَشَـ
ـقَّ وَفِي عَزْمِهِ مَرَحْ
لَيْسَ تَثْنِيهِ عِلَّةٌ
فَرْطَ مَا الرُّوحُ فِيهِ صحَّ
مَنْ يَعِشْ عَْش مَا جِدٍ
نَهْدُهُ بَعْدَهُ وَضَحْ
إِمْضِ فِي الْجِدِّ وَانْتَهِزْ
فُرَصَ المَجدْدِ مَا تُتَحْ
أَيُّ مَعْنىً لِعِيشَةٍ
فِي اغْتِبَاقٍ وَمُصْطَبَحْ
يُعَمرُ الْعُمْرُ بِالعُلَى
ذَلِكَ المَذْهَبُ الأَصَحُّ
أَسَفاً أَنْ يَبِينَ مَنْ
دُونَ أَوصَافِهِ المِدَحْ
كَانَ أَنْطُونُ كَاتِباً
بِالهُدَى صَدْرُهُ انْشَرَحْ
زينَ خُلْقاً وَخِلْقَةً
بِالغَوَالِي مِنَ المِنَحْ
وَعَلَى ذِهْنِهِ الْخُلُو
صُ بِمَا شَاءَهُ فَتَحْ
وَلَهُ مِنْ بِدَائِعِ الْفِكْـ
ـرِ مَا قَلمَا سَنَحْ
يَجِدُ الطَّرْفُ بَيْنَهَا
طُرَفاً كُلَّمَا سَرَحْ
عَشِقَ الْحَقَّن وَالَّذِي
يَعْشِقُ الْحَقَّ مُفْتَضَحْ
بَيْنَ جِيلٍ عَدُوِّ مَنْ
قَالَ صِدْقَاً وَمَنْ نَصَح
أَلْمَحَبَّاتُ وَالْكَرَامَا
تُ فِيهِمْ لِمَنْ نَجَحْ
رَسَبَ الطَّبعُ بَيْنَهُمْ
وَعَلا كُلَّ مُصْطَلَحْ
فَتَوَطَّن الأَوْجِ يَا
مَنْ شَدَا الأَرْضَ إِذْ نَزَحْ
وَتَبَدَّلْ مِنْ بُؤْسِ أَيَّا
مِكَ الخُلْدَ فِي فَرَحْ
اقرأ أيضاً
ألا رب أمر بت أحذر غبه
ألا ربّ أمرٍ بتّ أحذر غِبَّهُ وقد نابني فيه العناءُ المُجَشِّمُ غدا وهو سِرٌّ لا يُرامُ اِطّلاعُهُ وعادَ…
ما أبعد الأشياء مما يسر
ما أَبْعَدَ الأشياءَ مما يَسُرّْ فِعْلا وأَدْناها إلى ما يَضُرّْ فالخير في النادر إلمامُه والشرُّ ليلا ونهارا يَكُرّْ…
وأطلس ملء جانحتيه خوف
وَأَطلَسَ مِلءُ جانِحَتَيهِ خَوفٌ لِأَشوَسَ مِلءُ شَدقَيهِ سِلاحُ يُجاهِرُنا يَطيرُ حَذارَ طاوٍ لَهُ رَكضٌ يَغَصُّ بِهِ البَراحُ وَأَعجَبُ…
يا عروس المجد
يا عروس المجد تيهي واسحبي فـي مـغانينا ذيـول الـشهب لـن تـري حـفنة رمل فوقها لـم تـعطر بدما حـر…
قل للمشارف عني
قل للمشارف عني مقال من يتشرر والله إن لم يبادر بدفع ما قد تقرر لأرسلن ابن آوى إليك…
قبح الدهر فماذا صنعا
قُبِّحَ الدَهرُ فَماذا صَنَعا كُلَّما أَعطى نَفيسا نَزَعا قَد هَوى ظُلماً بِمَن عاداتُه أَن يُنادي كُلَّ مَن يَهوى…
إنا نعزيك لا إنا على ثقة
إِنّا نُعَزّيكَ لا إِنّا عَلى ثِقَةٍ مِنَ الحَياةِ وَلَكِن سُنَّةَ الدينِ فَلا المُعَزَّي بِباقٍ بَعدَ مِيتَتِهِ وَلا المُعَزِّي…
يامعرضا يدعى فلا يسمع
يامُعرِضاً يُدعى فَلا يَسمَعُ يَضحَكُ مِمّا بي وَأَستَرجِعُ هَبني تَصَبَّرتُ عَلى ما أَرى أَما يَرى اللَهُ الَّذي تَصنَعُ…