وشد وثاقي في الهوى وشكرته

التفعيلة : البحر الطويل

وَشَدَّ وَثاقي في الهَوى وَشَكَرتُهُ

فَلَو لَم يُرِدني لَم يَشُدَّ وَثاقي

عَسى تُعقِبُ الأَيّامُ حالاً بِغَيرِها

فَيُعقِبُ ضيقَ الهمِّ ضيقُ عِناقي

مَتى يَفرَحُ المُضنى بِيَومِ لِقائِهِ

إِذا كانَ مَشفوعاً بِعامِ فِراقِ

وَزَفَّ لِيَ الدُنيا عَقيلَةَ خاطِبٍ

فَما خِلتُهُ إِلّا كِتابَ صَداقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أما ترى في خده عقربا

المنشور التالي

صفرة بالمحب راعت من السقم

اقرأ أيضاً

أية قيمة

حين رآني مهمـوماً، مُنكسِـر الهمَّـهْ قال حذائـي هـل مازلتَ تؤمّـلُ حقّـاً أن توقِـظَ ميتـاً بالنأْمــهْ؟ أو أن تُشـعِلَ…

بأبي الثلاث الآنسات

بِأَبي الثّلاثُ الآنِسَا تُ الرَّائعَاتُ الغَانياتُ أَقْبَلْنَ والأصْدَاغُ في وَجْنَاتِهنَّ مُعَقْرَباتُ أَلْفَاظُهُنَّ مُؤَنّثا تٌ والجُفُونُ مُذكَّراتُ حتى إذا…
×