ما له في زماننا من نظير

التفعيلة : البحر الخفيف

ما لَهُ في زَمانِنا مِن نَظيرِ

قَدرُهُ ما جَرى عَلى تَقديرِ

فَاِستَقَرَّت قَواعِدُ الدينِ وَالمُل

كِ بِدارَينِ مِنبَرٍ وَسَريرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

النصر كان مواعدا للناصر

المنشور التالي

اغضض عنانك هذا منتهى السفر

اقرأ أيضاً

بحري قومي هيجي الأحزانا

بَحَرِيَّ قومي هَيِّجي الأَحزانا وَاِستَعجِلِنَّ بِدَمعِكِ الإِرنانا وَلَقَد تَواضَعَ مَن بِحَضرَةِ مالِكٍ ما بَينَ مِصرَ إِلى قُصورِ عُمانا…
×