في غزلي من لحظ ذاك الغزال

التفعيلة : البحر السريع

في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ

أَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ

غُصْنٌ سَقَتْهُ أَدْمُعِي ثُمَّ مَا

أَثْمَرَ لَمَّا مَالَ إِلّا المَلالْ

وَهَبْتُه ياقُوتَ دَمْعي وَلا

يَسْمَحُ لي مَبْسَمُهُ بِاللآلْ

حَلَّ ثلاثاً يَوْمَ حَمَّامِهِ

ذَوَائِباً تَعْبُق مِنْهَا الغَوَالْ

فَقُلْتُ والقَصْدُ ذُؤَاباتُهُ

يا سَهَرِي في ذِي اللَّيالِ الطِّوالْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو رمت إبقاء الوداد بحاله

المنشور التالي

يقول وقد رنا عن لحظ ظبي

اقرأ أيضاً

ما وراء المظهر

يَتشكّى البَطّيخُ الأحمَرْ: كيفَ أُغَرُّ بلمعَةِ خَدّي أو أزهو بنعومةِ جِلدي أو أَختالُ بِثَوْبي الأخضرْ.. وَهْيَ شِعاراتٌ لا…