كن ساكنا في ذا الزمان بسيره

التفعيلة : البحر الكامل

كُن ساكِناً في ذا الزَمانِ بِسَيرِهِ

وَعَنِ الوَرى كُن راهِباً في دَيرِهِ

وَاِغسِل يَدَيكَ مِنَ الزَمانِ وَأَهلِهِ

وَاِحذَر مَوَدَّتَهُم تَنَل مِن خَيرِهِ

إِنّي اِطَّلَعتُ فَلَم أَجِد لي صاحِباً

أَصحَبُهُ في الدَهرِ وَلا في غَيرِهِ

فَتَرَكتُ أَسفَلَهُم لَكَثرَةِ شَرِّهِ

وَتَرَكتُ أَعلاهُم لِقِلَّةِ خَيرِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا المشكلات تصدين لي

المنشور التالي

وأكثر من الإخوان ما اسطعت إنهم

اقرأ أيضاً

حوار الأقران

قُلتُ للأرضِ: لماذا تَرجُفينْ؟ قالتِ الأرضُ: لأَنّي غاضِبَهْ. في فؤادي لَيسَ غَيرُ الَميِّتينْ وَبِعَيْني ليسَ إلاّ الأترِبَهْ. قُلتُ:…