أؤمل أن أعيش ودون عيشي

التفعيلة : البحر الوافر

أُؤمّلُ أَن أَعيش ودونَ عَيشي

كما أهوى مقاديرٌ عِراضُ

وَهَل لي مِن نَجاءٍ في اللّيالي

وحولي للرّدى أُسْدٌ رِباضُ

وَقَد أَقرضتَ في الدّنيا سروراً

فلا تجزعْ إذا رُدّ القِراضُ

وَكُنْ مِثلَ الأُلى دَرَجوا وأبقَوْا

حديثاً ما لزهرته الرّياضُ

هُمُ قَذَعوا نفوسَهُمُ ولوَّوْا

أعِنَّتَها إلى التّقوى وراضوا

فأمّا نُبْلُهمْ فلهمْ نفوسٌ

صحيحاتٌ وأجسامٌ مِراضُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا أرقت لضوء برق أومضا

المنشور التالي

خليلي ألا عجتما بالقلائص

اقرأ أيضاً