وأعرضت حتى لا أراك وإنما

التفعيلة : البحر الطويل

وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّما

أَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِ

ولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتي

وقلبِيَ عَن مَغْنَى هواك بلا سِتْرِ

وهجرُكِ منّي ليس إلّا لِعلّةٍ

ولكنّ هجراً جاء منكِ بلا عذرِ

ويومِيَ لا ألقاكِ فيه وأجتلِي

بِهِ منك وَجهَ الحُسن ما هو من عمري

وَإِن لَم يَكُن لِي منكِ صفحٌ فَأَعطِني

نصيباً من البلوى وحظّاً من الصّبرِ

فلا تفُتَنوا بعدي بشيءٍ فإنّنِي

فُتِنْتُ بمملوءِ الجفون من السِّحْرِ

يُسيءُ وما ينوي الإساءَةَ عابثاً

ويُقلقني شوقاً إليه وما يدري

وَهانَ عليهِ وَالهَوى ليسَ عندهُ

دموعٌ لبينٍ منه أو جفوةٌ تجري

فيا ليتَ من يشفي الجوى لم يُعِلَّنِي

ومن لم يكن نفعِي به لم يكن ضَرّي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لدارك من قلبي كقلبي كرامة

المنشور التالي

لا تنظري اليوم يا سلمى إلي فما

اقرأ أيضاً