لا أسأل الله تغييرا لما صنعت

التفعيلة : البحر البسيط

لا أَسألُ اللَهَ تَغييراً لِما صَنَعَت

نامَت وَقَد أَسهَرَت عَينَيَّ عَيناها

فَاللَيلُ أَطوَلُ شَيءٍ حينَ أَفقِدُها

وَاللَيلُ أَقصَرُ شَيءٍ حينَ أَلقاها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

على الدور التي بليت سفاها

المنشور التالي

وصفت عندي سليمى

اقرأ أيضاً

في الرباط

في مدينة الرباط، المرفوعةِ على أمواج الأطلسي العالية، يمشي الشاعرُ على الشارع بحثاً عن مُصَادَفَة المعنى و عن…
×