الشعر: بحور الشعر
38305 مناشير
تفعيلة القصائد بحسب بحر الشعر
ما أغرب اليسر لدى عسرة
ما أَغرَبَ اليُسْرَ لَدى عُسرَةٍ خَطَّت بِآذاني حروفَ الطَّرشْ وَفَرحَتي فيهِ لَدى شِدَّةٍ كَفَرحَتي بِالماءِ عِندَ العَطشْ
ولا بدع للبلوى بأن تحضن الفتى
ولا بِدْعَ لِلبَلوى بِأَنْ تَحضنَ الفَتى نعم عَجبَ مِنهُ التبرُّمُ وَالشّكوى إِذا كانَ أَصلُ المَرءِ مِن طينِ شِدَّةٍ…
إن ذم منك أولو الكمال خليقة
إِن ذمّ منكَ أُولو الكَمالِ خليقةً فَاِعلَمْ على التّحقيقِ أَنّكَ ناقصُ
النقص وصف دني
النّقصُ وَصفٌ دَنيٌّ ما كمّل النقصُ شخصا وأنقصُ الناسِ شخصٌ يَرى الكَمالاتِ نَقصا
إن الثقيل حديثه
إِنَّ الثّقيلَ حَديثُهُ النّفسُ منهُ تَستَغيثْ وَإِذا سَئِمتَ مِن اِمرِئٍ فحديثُهُ ترْكُ الحديث
إن أنكى من السهام لسان
إِنّ أَنكى مِنَ السِّهام لسانٌ فبِهِ اِرْمِ ما بَرِحتَ تَعيشُ فَلَكَم عَن مَرماهُ قَد طاشَ سَهمٌ وَسِهامُ اللّسانِ…
رأيت أخا جاه فلذت بجاهه
رَأَيتُ أَخا جاهٍ فَلُذْتُ بِجاهِهِ فَكانَ لِسَهمِ السوءِ فيَّ نفاذُ فَلا تَستَجِرْ إِلّا بِخِدْنِ مُروءَةٍ فَما كلُّ مَنْ…
وناسب أناسا تخالطهم
وَناسِبْ أُناساً تُخالِطُهمْ وَلا تُذهِبِ النّفسَ في الحرَجِ فَكُنْ بَينَ صُمٍّ أَخا صَمَمٍ وَكُن بَينَ عُرْجٍ أَخا عرَجِ
يفاخرنا بكثرتهم عديدا
يُفاخِرُنا بِكَثرَتِهم عَديداً بُغاثُ الطّيرِ أَكثرُها فِراخا يُعيِّرنا بِقِلَّتِنا عَديداً وَفَرزٌ واحِدٌ يُردي الرّخاخا
إذا رمت منهم ودادا فقدم
إِذا رُمتَ مِنهُم وِداداً فَقدِّمْ وَعَجِّل إِلَيهِم بِعجلٍ حَنيذِ فَيولوكَ مِن بَعدِهِ ظاهِراً مَودّةَ أَهلٍ لِشربِ النّبيذِ
رجل السوء لا اعتلاه سرور
رَجُلُ السّوءِ لا اِعتَلاهُ سُرورٌ وَكَساهُ الإِلَهُ ثَوبَ الباسِ يَتَمنّى إِذا أُصيبَ بِضَيمٍ أَن يَرى الضّيمَ في جَميعِ…
رجل الخير لا أصيب بسوء
رَجُلُ الخّيرِ لا أُصيبَ بِسوءٍ وَحَماهُ الإِلَهُ مِن كلِّ ضَيْرِ يَتمنّى أَن لا يُصابَ سواهُ يتمنّى لغيره كلَّ…
كم مدع فضل علم
كمْ مدّعٍ فضلَ عِلمٍ وعِلمُهُ علمُ سَقْطِ فتارةٍ لم يصيبَن وَتارَةً كانَ يُخطي
من أخلص الود بحب امرئ
مَن أَخلَصَ الوُدَّ بِحُبِّ اِمرِئٍ بِغَيرِ عينِ الودِّ لا يُلْحَظُ فَاِحفَظْ عُهودَ الودِّ لا تَنْسَها فربُّنا يحفظُ مَنْ…
لا تحتقر يا ليث أهل عداوة
لا تَحتَقِرْ يا لَيثُ أَهلَ عَداوَةٍ مِثلَ الكلابِ تَعدُّهم تَحقيرا فَمِنَ الكِلابِ مُخوِّفٌ بنُباحهِ وَمِنَ الأكالِب ما يَكونُ…
من رام أن يركب العلياء تخدمه
مَن رامَ أَن يَركَبَ العَلياءَ تَخدمُه فَليبَذُلِ المالَ فَالعليا بها خَلفُ مَن يَبتَغي المَجدَ فَليَبذُلْ تَواضُعَه فَفي التواضُعِ…
بئس الفتى من غدا يفشي سريرته
بِئسَ الفَتى مَنْ غَدا يُفشي سَريرتَه أَكانَ يَلحقُه في حفظِها الدَرَكُ فَاِجعَلْ حَشاكَ لِما أَقرَرت مَقبَرَةً فَالسرُّ سِترٌ…
مننتم بما جدتم فلا كان جودكم
مَنَنتُم بِما جُدتُم فَلا كانَ جُودكمُ وَلا كانَ مَن جُدتُم عَلَيهِ لَكُم يَهوى سَلاكُم فَما أَحلى وَأَحرى سُلُوَّه…
وإذا قصدت إلى الكرام بحاجة
وَإِذا قَصَدتَ إِلى الكرامِ بِحاجَةٍ تَلقى الكرامَ مَفاتِحَ الحاجاتِ وَإِذا قَصَدتَ إِلى اللّئامِ بِحاجَةٍ أَصبَحتَ تَرجوها مِنَ الأمواتِ
يهابني لو رآني
يَهابُني لَو رَآني وَيَعتَريهِ السكوتُ ما كنتُ إِلّا سُهيلاً إذا رآه يموتُ