الشعر: بحور الشعر
38305 مناشير
تفعيلة القصائد بحسب بحر الشعر
ومهفهف سحر العقول قوامه
وَمُهَفهَفٍ سحرَ العُقولَ قوامُهُ إِذ يَستَوي مِن لينِهِ ويميلُ في وَجهِهِ ماءُ المَحاسِنِ راكدٌ لَولا الحَياءُ لَكادَ منهُ…
قد كنت ممن يميز الليل يعرفه
قَد كُنتُ مِمَّن يَميزُ اللَّيلَ يَعرفهُ مِنَ النَّهارِ بِلا شَكٍّ ولا رِيَبِ وَحينَ شَمسُ مُحيّاهُ لَقَد طَلَعَت دامَ…
تهني دمشق الشام في عدل حاكم
تَهَنّي دِمشق الشّام في عدلِ حاكمٍ حَوى الحسنَ في خُلُقٍ وَخَلقٍ ومنظرِ إِمامٌ مَعَ المَعقولِ لِلنَّقلِ جامِعٌ خَطيبٌ…
أحييت عكاء بماء حلا
أَحييتَ عكّاءَ بِماءٍ حَلا وَفاقَ بِالذّوقِ على السُّكّرِ جَرى لُجَيناً في قَناةٍ غَدَت حَصباؤُها كَالدُّرِّ وَالجَوهَرِ عَذبُهُ فُراتٌ…
تهنأ علي الاسم والقدر والذرى
تَهنّأ عَليّ الاِسمِ وَالقَدرِ والذّرى بِنَجلٍ سعيدِ الجدّ يَصحَبُهُ الأنسُ تَوالَت بِهِ الكاساتُ صِرفاً مِنَ الهَنا فَإِنْ يَمضِ…
إن ربي برفقه
إِنَّ ربّي بِرفقهِ مَنَّ فَضلاً برزقهِ كَم أُنادي وَحقِّهِ يا لَطيفاً بِخَلقِهِ أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ أَنتَ رَبّي وَمُوجدي…
العفو من شيم الكرام
العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْ وَالصّفحُ مِن شَأنِ العِظامْ وَأَخو الشّهامَةِ من عَفا عَن قُدرةٍ على الاِنتِقامْ لَيسَ الكَريمُ…
بشراك أفصح غاية الإفصاح
بُشراكَ أَفصحَ غايةَ الإِفصاحِ طَيرُ البَشائِرِ خافقاً بجناحِ وَالكَونُ يَرقُصُ بِالسّرورِ موشّحاً رَقصَ العَروسِ بِحلَّةٍ وَوِشاحِ وَالبِشرُ أَقبلَ…
أنا الذي للواحي حيث قابلهم
أَنا الّذي لِلواحي حَيثُ قابَلَهم أَضحى يُداريهِم وَيَخشى تقوُّلَهم وَحَيث عَن حِبِّه قَد كانَ سائلَهم قَالوا حَبيبُكَ مَحمومٌ…
حمدت إله الناس للحمد مكثرا
حَمدتَ إِلهَ النّاسِ لِلحَمد مكثراً وَطابَت بِحَمدِ اللَّهِ مِنكَ المَواردُ لِذلِكَ قَد سَمّاك في النَّاسِ حامِداً لِيَظهرَ في…
قالوا علمت بحمى الحب قلت لهم
قَالوا عَلِمتَ بِحُمّى الحِبِّ قلتُ لَهم نَعَم وَقَد صِرتُ مِن حُمّاهُ مَغموما تَنفّسي مِن لَظى قَلبي وَقَد بعُدَت…
قف على ذا الضريح ثم ترحم
قِف عَلى ذا الضّريحِ ثمَّ تَرحَّمِ وَاِتْلُ شَيئاً مِنَ الكَلامِ القديمِ فيهِ مِن ذَوي الصّلاحِ شهيدٌ ماتَ طَعناً…
يا حسن سقف منارة
يا حُسنَ سَقفِ مَنارَةٍ فيها إِلَهُ الخَلقِ يُذكَرْ وَرَسولُهُ خَيرُ الوَرى مُختارُه طهَ المُطهَّر وَبِها الأَذانُ لِذِكرِهِ مُتواصِلٌ…
ذا شهيد لثراه
ذا شَهيدٌ لِثَراهُ وابلُ الرّضوان يَسقي وَسَميٌّ لِرَسولٍ جاءَنا في دينِ حقِّ مِن بَني العيتاني مَنْ هُم لِكَمالِه…
لعمري سليمان الزمان لقد بنى
لَعَمري سُليمان الزّمان لَقَد بَنى بِعَكّاءَ صرْحاً قَد تَوطَّنهُ الفخرُ بَناهُ مِنَ العَلياءِ في حُسنِ رَونَقٍ وَتَرصينِ بُنيانٍ…
يا شرف الورد ويا فخره
يا شَرفَ الوَردِ وَيا فَخرهُ إِذ شَبَّهوا فيهِ خُدودَ الحِسانْ فَصَيَّروا الوَردَ عَلى ضَعفِهِ لِلزَّهرِ سُلطاناً بِكُلِّ الزّمانْ
ولست أحب الورد إلا لأنه
وَلَستُ أُحِبُّ الوردَ إِلّا لأنَّهُ يُشابِهُ خدَّ الحِبِّ والحقُّ ما أُبدي فَخطِّئْ حِجىً بِالوردِ شَبَّه خَدَّهُ وصَوِّبْ حِجىً…
تبدى العذار على عارضيه
تَبَدّى العِذارُ عَلى عارِضَيهِ فَشِمتُ الجَمالَ عَلى الجلَّنارِ فَنادَى الكَمالُ يَقول بِتاريخِهِ سادَ فيَّ جَمالُ العِذارِ
ترنم حمام الدوح في أحسن الصدح
تَرنَّمْ حمامَ الدَّوح في أحسَنِ الصدْحِ فَقَد هامَ بَينَ وَجْدي إِلى ساكِني السّفحِ أَمَرّتْ نَسيمَ السّفحِ فيك مُلمَّةٌ…
هذا محياه إذ دار العذار به
هَذا محيّاهُ إِذ دارَ العِذارُ به بَدرٌ وَهالتُه في رُؤيَةِ البصرِ فَجَوهَرُ النورِ فيه يا مُؤرّخه يَقومُ وَالمِسكُ…