الشعر: بحور الشعر
38305 مناشير
تفعيلة القصائد بحسب بحر الشعر
عذار حبي أرى من حسنه
عِذارُ حِبّي أَرى مِن حُسنِهِ أَهلَ الهَوى أَكثَروا مِن حَمدِهِ يا لَيتَني كُنتُه في وَجهِهِ يا لَيتَني شَعرةً…
لم يخل شخص من هوى
لَم يَخلُ شَخصٌ مِن هَوى شَيءٌ بِهِ جَولانُ فِكرهْ ذا المَعصراني مولَعٌ بِهَوى البَعيرِ لأجل بعرِه
يا ويح جسمي لا أرى
يا وَيحَ جِسمي لا أَرى لِصحّةٍ فيهِ غَرَضْ لَستُ أُعافى ساعَةً في كلِّ يَومٍ لي مَرَضْ
حنانيك ما ذا الهجر يا أم قاسم
حَنانيكِ ما ذا الهجرُ يا أُمَّ قاسِمٍ فَرِفقاً بِوَلهانِ الفُؤادِ وَهائمِ وَليني عَلى الوَلهانِ ذي الوَجدِ وَالجوى فُؤاداً…
ما أجمل الحسن على خدوده
ما أَجمَل الحسنَ على خُدودهِ لا حُسنَ يَبدو مثلَ حسنِ الخدِّ فَإِنَّ لَهُ في جونَتيهِ بَهجَةً فَإِنّما البهجَةُ…
خالفت عجلك فانتبه
خالَفتَ عِجلَك فَانتَبِه في حينِ تُمسِ وَتُصبحُ ما وَجهُ عِجلكَ أَصبَحٌ ها أَنتَ ظهرك أَصبَحُ
أيا حسن يوم في الربيع مغيم
أَيا حُسنَ يَومٍ في الرَّبيعِ مغيِّمٍ بِأَبيضِ غيمٍ مِن بَديعِ الغَمائِمِ بِهِ البردُ قَد أَضحى شَديداً بِلا اِمتِرا…
ما صمم صب على المحبة أو تاب
ما صَمَّمَ صَبٌّ على المَحبّةِ أَو تابْ إِلّا وَغَرامي عَلى الصّبابَةِ قَد طابْ يَزدادُ غَرامي عَلى النّوى وَهيامي…
الظرف فيك كثير
الظّرفُ فيكَ كَثير وَالشّينُ فيكَ قَليلُ إِن كُنتَ خِلّي قَصيراً فَفيكَ شَيءٌ طَويلُ وقال أيضاً: المجتث الظّرفُ فيكَ…
ما أحسن السودان وما أسناهم
ما أَحسَنَ السودانَ وَما أَسناهمُ مِنهُم بِلالٌ ثُمّ لُقمان السَّرِي وَالقَهوَةُ السّوداءُ طابَت نَفحَةً وَالعود مسودّاً وَمثلَ العنبرِ
يا حسن أيام التلاق
يا حُسنُ أَيّامَ التّلاقْ وقُبحَ أَيّام الفراقْ طَلقت مِن حَلا وَلاق لَها البَها بِالاِتّفاق ما حيلَتي ضاقَ الخِناقْ…
ثلاث بحور يا لعمري تجمعت
ثَلاثُ بُحورٍ يا لَعَمري تَجَمَّعَت بِعَيني أَراها وَهيَ تَبدو بِلا اِمتَرا فَبَحرٌ غَزيرُ العِلمِ ماجَ معارفاً إِمام إِلى…
سائق الأظعان عرج منعما
سائِق الأَظعانَ عَرِّج منعماً وَاِجتَهد في السّيرِ وَقتَ الغَلسِ فَإِذا صِرتَ نَزيلاً في الحِمَى نِلتَ ما فيهِ سُرورُ…
لم اسودت الدنيا ولم يك غاسق
لِمَ اِسوَدَّتِ الدّنيا وَلَم يَكُ غاسِقُ وَأَظلَمَتِ الآفاقُ حَتّى المَشارِقُ خَليلي رَعاكَ اللَّه قُل ليَ ما الّذي لَقَد…
بروحي محيا الحب يحوي عجائبا
بِروحي مُحيّا الحِبِّ يَحوي عَجائبا مِنَ الحُسنِ لا تَخفى على أَيّ رائي فَقنديلُ بِلّورٍ عَلَتهُ نَضارَةٌ لَهُ الحسنُ…
بي وجهها أرخت عليه سوالفا
بِيَ وَجهها أَرْخَتْ عَلَيهِ سَوالفاً زادَت بِها تَحسينهُ وَتَجمُّلَهْ لَمّا بَدا قِنديلُ حُسنٍ قَد زَها جَعلت لَهُ مِنها…
ولقد ذكرتك حين جدت بمهجتي
وَلَقَد ذَكَرتُكَ حينَ جُدت بِمُهجَتي وَقَدِ اِحتَضَرت لَدى دُنوِّ وَفاتي فَوَددت من فيكَ المُعطَّرِ نُقطَةً في فِيَّ عِلماً…
ولقد ذكرتك والصوارم قطعت
وَلَقَد ذَكَرتُكَ وَالصّوارمُ قَطّعَت مِنّي الوَريدَ بِضَربِ عاتٍ ظالمِ قَبلتها إِذ أَشبَهَت في بَرقِها وَجَمالِ وَجهك بَرقَ فيكَ…
الناس قد أبصروا في عشقه ولهي
النّاسُ قَد أَبصروا في عِشقِهِ وَلَهي وَوَجنةُ الحِبِّ تَبدو وَهي مُزهِرَة لَو أَنكَرت وَلَهي في العِشقِ عاذِلَتني فَالشّمسُ…
كم من نما مدخوله لكنه
كَم مَنْ نَما مَدخولُهُ لَكِنَّهُ مَصروفُهُ في غايَةِ التّضعيفِ كَم مِنْ حَسودٍ مُبصر مَدخولُهُ لَكِنّهُ أَعمى عَنِ المَصروفِ