الشعر: بحور الشعر
38305 مناشير
تفعيلة القصائد بحسب بحر الشعر
جاءت بليل طويل وهي زائرة
جاءَت بِلَيلٍ طَويلٍ وَهيَ زَائرةٌ فيهِ الرّقيبُ نَأى عَنّا وَقَد غابا وَقَد سَهِرنا عَلى صَفوٍ بلا كدرٍ نَلهو…
وليل به كان التواصل بيننا
وَلَيل بِهِ كانَ التّواصُلُ بَينَنا وَبَيني وَبينَ الدّهرِ قَد أَوجب الصّلحا وَقَد طالَ ذاكَ اللّيلُ بِالصّفوِ وَالهنا وَبِالأُنسِ…
وليل به زارت وقد طال رقة
وَلَيلٍ بِهِ زارَت وَقَد طالَ رِقّةً وَفاضَت عَلى الأَرواحِ أَفراحُهُ فَيضا أَردتُ أُجازيهِ فَحينَ ذَهابِها مِنَ الشّرقِ قَد…
لقد ذاق قلبي في الهوى طعم حبها
لَقَد ذاقَ قَلبي في الهَوى طَعمَ حُبّها فَقَد ذاقَ مَنّاً لَيسَ تُشبِهُه الحَلوى تَعَوَّدَهُ قَلبي فَما ذاقَ غَيرهُ…
جفاني معشوقي وأطنب بالجفا
جَفانِيَ مَعشوقي وَأَطنَبَ بِالجَفا فَصَمّمت أَنّي أَهتَوي غَيرَ هاجِري فَإِنَّ المَعاشيقَ الأَحاسِنَ شَأنُهُم لَهُم غَيرَةٌ مِن بَعضِهِم كَالضّرائِرِ
كم تدعي عاذلي نصحي وتعذلني
كَم تَدَّعي عاذِلي نُصحي وَتَعذِلُني وَأُنكِرُ النّصحَ إِذ قَد كُنت مَعذولا دَعواكَ قاضي الهَوى ما كانَ يَقبَلُها بَل…
وبي ناعس الأجفان من خمرة الكرى
وَبي ناعِسُ الأَجفانِ مِن خَمرَةِ الكَرى لَهُ أَخَذَت عَيني عَلى جِهَةِ الدَّينِ فَقالَ الكرى حَقّي بِهِ حَكَم الهوَى…
عذولي دع عنك لومي بوجدي
عَذولِيَ دَع عَنكَ لَومي بِوَجدي بِمَن كانَ لِلشّمسِ مثلاً وَشبها فَما بَيَّضَ العَذلُ وَجهَ عَذولٍ وَلَكِن لَهُ سَوّد…
وليل به الخود زارت محلي
وَلَيلٍ بِهِ الخودُ زارَت مَحلّي وَإِنّي سَقيمُ الجَفا وَالأَرَق بَدا صُبحهُ غِيرة حينَ زارَت وَأَبدَى التّنَفّس حتّى اِنفَلَق
ذات الجمال قد درت
ذاتُ الجَمالِ قَد دَرَت بِأَنَّني فيها أَرِقْ زارَت بِلَيلٍ ما بِهِ لَنا رَقيبٌ يَستَرِق فَصُبحهُ تَنَفَّساً أَبدى وَقامَ…
إن عذالي أخبروني فقالوا
إِنَّ عُذّالي أَخبَروني فَقالوا قَد سَرى الشّيب في عِذارِ الحَبيبِ وَمِنَ العشقِ حيثُ شابَ عِذاراً كَرَّمَ اللَّهُ وَجهَهُ…
وممن يشيب الدهر يأخذ ثأره
وَمِمّن يشيبُ الدّهرُ يَأخذُ ثَأرَهُ يَقولُ لَهُ قَولاً بِهِ يَتَهَتَّكُ عَلى ذَقنِكَ الشّيب اِغتَدى الآنَ ضاحِكاً وَكانَ عَلى…
يا حسن أيامنا البيض التي سلفت
يا حُسنَ أَيّامنا البيضِ الّتي سَلَفَت أَفنَيتُ في عودِها حَثّي وتَحريضي وَالآنَ أَيّامنا سودٌ فَوا أَسَفي أَبدَلت بِالسّودِ…
بأبي قوامك والدلال يميله
بِأَبي قَوامك وَالدّلالُ يُميلُهُ وَبِهِ القُلوبُ مِنَ الهَوى تَتَمَسّكُ إِنّ الغُصونَ لَها الهواءُ مُحرِّكٌ وَهَوى قَوامِك لِلقُلوبِ مُحرّكُ
لا غصن قد يبدو لقدك مشبها
لا غُصنَ قَد يَبدو لِقَدِّكَ مُشبِهاً وَعَلى قَوامِكَ شَمسُ حُسنِكَ تُشرقُ لينُ الحَمائِمِ بِالغُصونِ تَعَلَّقت فَبِقدِّك الأَرواح كَم…
قالت لدى نقل السوار لخصرها
قالَت لَدى نَقلِ السّوارِ لِخصرِها وَالزّندُ كادَ لِضيقِهِ أَن يُغلِقهْ ضاقَ السّوارُ بِمِعصَمي فَنَقَلتُهُ وَجَعَلتُهُ مِن ضيقِهِ لي…
وليل به زار والكون ضاء
وَلَيل بِهِ زارَ وَالكونُ ضاء بِأَنوارِهِ وَهيَ ساطِعةُ بَدا صُبحُهُ وَهوَ مُنفَلق وَأَنوارُهُ مِنهُ لامِعةُ فَلِلصّبحِ قلتُ أَلا…
ولقد رأيت لردفه
وَلَقَد رَأيتُ لِرِدفهِ مَع خِصرهِ أَمراً عَجيبا تَلٌّ تَحمّل نِملةً أَم نِملَةٌ حَملَت كَثيبا
خصر الحبيب بلطف قال معتذرا
خِصرُ الحَبيبِ بِلُطفٍ قالَ مُعتذراً لِرِدفِهِ إِنّه مِنهُ لَهُ ثقلُ فَالرّدفُ قالَ لَهُ ما مِنكَ لي ثِقلٌ أَكانَ…
قد نام منبطحا ورافع رأسه
قَد نامَ مُنبَطِحاً وَرافِعَ رَأسهِ فَسَبى عُقولَ النّاسِ وَالنسّاكِ وَالرّدف مِنهُ إذ تَرَجرَجَ راقِصاً فَكَأَنّهُ دَوّاسَتا حَيّاكِ