الشعر: بحور الشعر
38305 مناشير
تفعيلة القصائد بحسب بحر الشعر
تغنى على الناي الرخيم مهفهف
تَغَنَّى عَلى النّاي الرّخيمِ مُهَفهف رَشيقٌ عَليه الحسنُ لا شَكّ مَقصورُ وَروحي وَروحُ النّايِ لا شكَّ واحدٌ وَما…
بروحي ولي الحسن يبدي كرامة
بِروحي وَليّ الحُسنِ يُبدي كَرامةً تَدومُ بِلا مثلٍ يَكونُ مَدى الدّهرِ أَمَا لَفظُهُ الدّرّي مِن درِّ ثَغرهِ هوَ…
حط فوق السنطير منه بنانا
حَطَّ فَوقَ السّنطيرِ مِنهُ بَناناً وَبَدا مِنهُ يَرقصُ السّنطيرُ وَرَأَيتُ السّنطير صارَ هَزاراً إِذ تَغَنّى لكِن لا يَطيرُ
غنى على القانون إذ رصد الصبا
غَنّى عَلى القانونِ إِذ رَصَد الصّبا وَنَحا الحِجازَ فَمالَ نَحوَ عِراقِ وَعَلَيهِ حَطَّ بَنانهُ فَتَناثَرَت مُقَلٌ وَأَرواحٌ مِنَ…
جس نبض القانون إذ كان ميتا
جَسَّ نَبضَ القانونِ إِذ كانَ مَيتاً قُلتُ رُدَّت لَهُ الحياةُ بِظَنّي فَإِذا بِالقانونِ قَد صارَ حيّاً فَرحاً بِالحَياةِ…
وردة في يديه تنفح عطرا
وَردَةٌ في يَدَيهِ تَنفحُ عِطراً وَهيَ تَزهو فَديتها بِجناني وَجنَةُ الخودِ وَسطها بَعض شعر أَلصَقته فيها مِنَ الزّعفرانِ
بكف حبيبي وردتان تبدتا
بِكَفِّ حَبيبي وَردَتان تَبَدَّتا فَصَفرا وَحَمراءٌ بِظَنٍّ وتحقيقِ فَقالَ ليَ الصّفراءُ وَجنَةُ عاشِقي وَقُلتُ لَهُ الحَمراءُ وَجنَةُ مَعشوقي
ألا إن فضل الورد بالحسن ظاهر
أَلا إِنَّ فَضلَ الوردِ بِالحُسنِ ظاهِر عَلى كلِّ زَهرٍ لَيسَ في الدَّهرِ يُنكرُ لَهُ الحسنُ وَصفٌ حَيثُ قَد…
الورد قد قال إذ قمنا نقطره
الوردُ قَد قالَ إِذ قُمنا نُقَطِّرهُ ما بالُكُم تَأخُذونَ النّفْسَ وَالنّفَسا غَيري حَبيبٌ لَكُم تُعطونَهُ مُهجاً وَدامَ يَلحَقُني…
حبذا زهر النرجس الغض يزهو
حَبَّذا زَهرُ النّرجسِ الغَضِّ يَزهو يُنعِشُ الروحَ لِلهُمومِ يزيلُ كَبدورٍ تَجَمّعَت كَالثّريّا حَلَّتِ الشّمس فَوقها لا تَزولُ
يا حبذا النرجس من حسنه
يا حَبَّذا النّرجِسُ مِن حُسنِهِ فاقَ عَلى الوَردِ وَزَهرِ الأَقاحْ يا شَرفَ النَّرجِس يا فَخره إِذ شبّهَت فيه…
أيا حبذا المنثور في الروض والربى
أَيا حَبّذا المَنثور في الرّوضِ وَالرّبى يُسلِّي بِمَرآهُ عَنِ الهمِّ مَهموما تَنَظَّمَ منهُ الزّهر فَوقَ غُصونِهِ تَأَمّل تَرى…
وروض به الأزهار بين منظم
وَرَوض بِهِ الأَزهارُ بَينَ منظّم وَآخر مَنثور بِهِ صِرت مَسرورا ففيه أرى المنثور يبدو منظماً وفيه أرى المنظوم…
ومضعف المنثور إن يك أحمرا
وَمضعّف المَنثورِ إِن يكُ أَحمرا يَبدو بِوَجهٍ في العُيونِ جَميلِ كَم شِمت منهُ زَهرةً وَكَأنَّها لَعسُ الشّفاهِ تضم…
جفاني حبيبي فالغرام به نما
جَفاني حَبيبي فَالغَرامُ بِهِ نَما وَجمرُ الهَوى بَينَ الضّلوعِ تأجّجا بَكَت مُقلَتي كَبدي وَبعضَ مَرارتي أَلَست تَرى دَمعي…
تبدى البنفسج في روضة
تَبَدّى البنَفسَجُ في رَوضةٍ وَقامَ يَتيهُ على الجلّنارِ سَوادُ العُيونِ بِأَطرافِهِ تَبَدَّى وَلا شكّ بَعضُ اِصفِرارِ
البان قد تاه إذ أبدى أزاهره
البانُ قَد تاهَ إِذ أَبدى أَزاهِرهُ وَاِختالَ مِن عجبهِ في حلّةِ العَجَبِ وَقالَ لا يَفتَخِر في رَوضِهِ شَجَرٌ…
روض الشقائق بالشقائق مزده
رَوضُ الشّقائقِ بِالشّقائِقِ مُزدَهٍ مَلأَ العُيونَ مِنَ الصّفا أَفراحا فَكَأنّه ساقي المُدام بِها اِعتَنى وَمِنَ العَقيقِ يُهيِّئ الأَقداحا
ولى الشتاء فأضحى الروض مزدهيا
وَلّى الشّتاءُ فَأَضحى الرّوضُ مُزدَهِيا مَسرورَ وَجهٍ بِأَسنى الحسنِ مَنعوتِ وَبِابتِسامٍ أَبدى لَنا شَقائِقَهُ لِنَشرَبَ الصّفوَ مِن أَقداحِ…
نظرت في الروض تبدو لي شقائقه
نَظَرتُ في الرّوضِ تَبدو لي شَقائِقُهُ أُقَلِّب الطرفَ فيها حُسنَ تَقليبِ حُمر الطّرابيشِ لا رَيب وَقَد قبلت إِذ…