مذ جئت اسلامبول شمت محاسنا

التفعيلة : البحر الكامل

مذ جئت اسلامبول شمت محاسناً

دعت المحاسن كلهنَّ إلى ورا

فملوكها شرف الملوك وربعها

خير الربوع وأهلها نعم الورى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لئن غاب عن عيني أمين فضائل

المنشور التالي

للمرء في حادثات الدهر آمال

اقرأ أيضاً

قبل كون الزمان

قَبْلَ كَوْنِ الزَّمانْ وَوُجُودِ السَّكْرِ أسْكَرَتْنِي بِدانْ الْهُوَى والْخَمْرِ قَمَرْ الرُّشْدِ لاَحْ وأنَارَ الْفِكْرَا ونَسِيمَ الصَّباحْ طابَ مِنْهُ…

جرحت أثخن جرح

جُرِحْتَ أَثْخَنَ جُرْحٍ لَكِنَّ قَلْبَكَ مُؤْمِن فَإنْ أرَدْتَ سُلُوَّا أحْسِنْ وَمَا اسْطَعْتَ أحْسِنْ حروف على موعد لإطلاق منصة…
×