لما نظرت إلي عن حدق المها

التفعيلة : البحر الكامل

لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا

وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ

وعَقَدْتِ بينَ قَضِيبِ بانٍ أهْيَفٍ

وكَثِيبِ رَمْلٍ عُقْدَةَ الزُّنّارِ

عَفَّرْتُ خَدِّي في الثّرى لكِ طائِعاً

وعَزَمْتُ فيكِ على دُخُولِ النّارِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لهن الوجى لم كن عونا على السرى

المنشور التالي

ومحجوبة في الخدر عن كل ناظر

اقرأ أيضاً

بقية قوم آذنوا ببوار

بَقِيَّةُ قَومٍ آذَنوا بِبَوارِ وَأَنضاءُ أَسفارٍ كَشَربِ عُقارِ نَزَلنا عَلى حُكمِ الرِياحِ بِمَسجِدٍ عَلَينا لَها ثَوباً حَصىً وَغُبارِ…

أرقصها مطرب الأغاريد

أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِ فاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِ ودبَّ خمرُ السُّرَى بأَذْرُعِها فَهْيَ على البِيدِ في عَرَابِيدِ وغازَلَتْها الصَّبا بمأْلُكَةٍ…