دُعيتُ يومًا لعرضٍ من مُبدِعٍ علَمِ
قد ذاع صيتًا وأضحى المعروفَ في الأممِ
وقفتُ أرصدُ رسمًا من مُجملِ الرُّسَمِ
رسمًا لصورةِ أنثى في غايةِ السَّقمِ
نهدُ اليمينِ تلاشى، أو كادَ، في العدمِ
أمّا اليسار فيبدو في غايةِ الوَرَمِ
العينُ في البطنِ منها والأنفُ في القدَمِ
لم افهمِ القصدَ منها، حتى بدا سأمي!
لم أُخفِ عنهُ ارتباكي مِن فنّهِ العَظَمِ
فاغتاظ منّي وأبدى ألَمًا على ألَمِ
وقال إني جَهولٌ… جهلي يُحلُّ دَمي!
أدركتُ للتوِّ أني أخطأتُ في القِيَمِ
لم أتقنِ الزَّمْرَ والتطبيلَ في كرَمِ!
لو كنتُ أخدعُ ذاتي… ما انتابني ندمي!
اقرأ أيضاً
زارنا زور سررت به
زارَنا زَورٌ سُرِرتُ بِهِ لَيتَ ذاكَ الزَورَ لَم يَعجَل إِذ أَتانا لَيلَةً وَجِلاً مِن عُيونِ الخانَةِ العُذلِ وَأَتانا…
جهة المنفيّ
يتلفت المنفيّ نحو جهاته وتفر منه المفردات الذكريات ليس الأمام أمامه ليس الوراء وراءه وعلى اليمين إشارة ضوئية…
فظلت تلقى طل مرفض دمعها
فظلت تَلَقَّى طلَّ مُرفَضِّ دمعِها مَلاطمُ وردٍ عن محاجرِ نرجسِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
تدب دبيب النار والهم فحمها
تَدِبُّ دَبيبَ النارِ وَالهَمُّ فَحمُها أَلَم تَرَها يَومَ الحِمامِ تُرَمَّدُ وَكُنتُ عَهِدتُ النارَ تَعلو وَهَذِهِ تُحَيّي وُجوهَ الشارِبينَ…
كم غريب حنت إليه غريبه
كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ وكئيبٍ شجاه شَجْوُ كئيبَهْ سُلّطَتْ كرْبةُ التنائي علينا فعسى فرحةُ التداني قريبهْ فمتى…
إن البشير شهاب سعد زماننا
إن البشير شهاب سعد زماننا أحيى الربى بسحا بكف يهتنُ وسقى البطاح من المياه جداولا فوَّارها بصفائه يتزينُ…
كأن الدموع ماء ورد بأوجه
كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍ يُخيَّلنَ مِن حرِّ اللجينِ مَدَاهنا كَأن قَد خَشينَ النَّكثَ في الحُبِّ بَعدَهُم عَلَينا…
يا دهر إنك بالرجال بصير
يا دهرُ إنّك بالرجال بصير فلطالما تجتاحهم وتبيرُ يا دهر غيري من خدعت بباطلٍ وابن العميد مغيَّبٌ مقبورُ…