مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَا
هِيَ أُمَّةٌ رَوِيَ الثَّرَى بِدِمَائِهَا
أَفَمَا تَرَوْنَ بَلاءهَا فِي نَفْحِهَا
عَنْ حَوْضِهَا للهِ حُسْنُ بَلائِهَا
وَقَعَاتُ أَبْطَالٍ يَصُولُ عَلَى العِدَى
فِيهَا أُبَاةُ الضَّيْمِ مِنْ أَبْنَائِهَا
لَوْلا ضَنَايَ لَكُنْتُ مِنْ أَشْهَادِهَا
يَوْمَ الفِدَى وَلَكُنْتُ مِنْ شُهَدَائِهَا
اقرأ أيضاً
بلد أعارته الحمامة طوقها
بَلَدٌ أعارَتْهُ الحمامةُ طَوْقَها وكساهُ حُلّةَ ريشِهِ الطّاووسُ وكأنّ هاتيك الشقائقَ قَهْوَةٌ وكأنّ ساحاتِ الديارِ كؤوسُ
غضبت وظلت من سفه وطيش
غضبتَ وظِلتَ من سَفهٍ وطيشٍ تُهزهِزُ لحيةً في قدّ رَفْشِ فما افترقتْ لمغضبكَ الثُريّا ولا اجتمعتْ هناك بناتُ…
بيضاء في لجة خضراء سابحة
بيضاءُ في لّجةٍ خضراءَ سابحةٌ عدوُّها النورُ بل أضدادُها الظُّلَمُ لها من النور وجهٌ كلُّه نُقَطٌ وغرَّةٌ كلُّها…
ورازقي مخطف الخصور
ورازقيٍّ مَخْطَفِ الخُصورِ كأنهُ مخازن البلّورِ قد ضُمِّنَتْ مِسكاً إلى الشطور وفي الأعالي ماءُ ورد جُوري لم يُبق…
ويد يراها الدهر غير ذميمة
وَيَدٍ يَراها الدَهرُ غَيرَ ذَميمَةٍ تَمحو إِساءَتَهُ إِلَيَّ وَتَغفِرُ أَهدَت إِلَيَّ مَوَدَّةً مِن صاحِبٍ تَزكو المَوَدَّةُ في ثَراهُ…
ومعتضد بالله أضحى وربه
ومعتضدٍ بالله أضحى وربُّهُ له عضدٌ يحميه دوْر الدوائِرِ إذا كِيد سراً كيد عنه عدوهُ وفي بأسه كفء…
أعبد الرحيم أنا في جحيم
أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ فَهَل مِن رَحيم لِصَبٍّ غَريبِ أَطَلتَ البِعادَ مَنَعتَ الرقادَ سَلَبتَ الفُؤادَ بِحُسنٍ عَجيبِ…
يا صاح هل تدري وقد جمدت
يا صاحِ هَل تَدري وَقَد جَمَدَت عَيني بِما أَلقى مِنَ الوَجدِ لَمّا رَأَيتُ ديارَها دَرَسَت وَتَبَدَّلَت أَعلامَها بَعدي…