تُعْجِبُنِي رُؤَيةُ حُولِيِّكمْ
وَقَدْ تَمَطَّى جَاثِماً كَالجَمَلِ
أَلقَى بِشَدْقٍ خَافِضاً رَأْسَهُ
وَالدِّيكُ مِنْ خَلْفِ عَلِيُّ الكَفَلِ
يَقُولُ كُلٌّ مِنْهُمَا دَاعِياً
طَابَ بِأَكْلِي مَهْجَةُ مِنْ أَكَلِ
وَرُبَّ حُوبٌ عَامَ فِي مَنْهَلٍ
مِنْ ذَوْبِ دُهْنٍ لَذِمْنَهُ النَّهلِ
ذُ مَزَّةٍ خُطَّت عَلَى حَرْفِهِ
وَعَنْ مَعَانِي لَفْظِهَا لاَ تَسَلِ
يَرْنُو إِلَى السُّلْطَانِ فِي جَنْبِهِ
وَقَدْ زَهَتْ بِالحُسْنِ مِنْهُ الحُلَلِ
وَلِلْبَرَاغِيتِ بِأَمْعَائِنَا
قَرْصَةُ جُوعٍ مِثْلِ طَعْنِ الأَسَل
وَالبَطْرَخُ المَضْرُوبُ فِي زَيْتِهِ
قَدْ لاَنَ وَابْيَضَّ كَشَمْعِ العَسَل
وَكَمْ وَكَمْ لوْناً مَضَى عَهْدُهُ
وَطَعْمُهُ فِي ذَوْقِنَا لَمْ يَزَلِ
مَائِدَةٌ فَيْحَاءٌ أَصْنَافُهَا
عِشْرُونَ إِنْ عُدَّتْ وَلَيْستْ أَقَلِ
قُمْنَا حَوَالَيْهَا وَمَا خِلْتَنَا
إِلاَّ جَرَاداً فَي خَصِيبٍ نَزَلِ
مَا شِئْتَ حَدِّثْ عَنْ قِرَى حَاتَمٍ
وَلاَ تَصُنْ مَدَحَكَ فِيمَا بُذَلِ
اقرأ أيضاً
ألا نسيا نفسي حديث البلابلِ
ألا نَسّيا نفسي حديثَ البلابلِ بمشمولةٍ صفراءَ من خَمرِ بابلِ فما العيش إلا في ندامِ سُلافةٍ تنادَمها العصران…
دعوت فلم يسمع وقلت فلم يجب
دَعَوتُ فَلَم يَسمَع وَقُلتُ فَلَم يُجِب وَتاهَ بِلا فَضلٍ عَلَيَّ وَلا رَفدِ فَلَمّا رَأَيتُ العَبدَ قَد جازَ حَدَّهُ…
لدينا بركة كالبدر حسنا
لدينا بركةٌ كالبدر حسناً وليس يصيبها كالبدرْ نقصُ كأنَّ الريحَ تأتيها برياً حبيٍب قد تباعد منه شخصُ فيطرِبها…
أأخي من عشق الرئاسة خفت أن
أَأُخَيَّ مَن عَشِقَ الرِئاسَةَ خِفتُ أَن يَطغى وَيُحدِثُ بِدعَةً وَضَلالا
يا ذا البشير الذي عمت مكارمه
يا ذا البشير الذي عمت مكارمه وفاق كل أخي بذلٍ وصنديد لك الهنا بحفيدٍ جاءَ مولدهُ في سعد…
وما كان حالي مثل حال حمامة
وَما كانَ حالي مِثلَ حالِ حَمامَةٍ وَإِنّ كِلَينا بِالغَرامِ مطوّقُ فَطوقي بِهِ أفني جَميعَ مَحاسني وَهاتِيكم اِزدانَت بِما…
هل تبلغني إلى الأخيار ناجية
هَل تُبلِغَنّي إِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌ تَخدي كَوَخدِ ظَليمٍ خاضِبٍ زَعِرِ في يَومِ دَجنٍ يُوالي الشَدَّ في عَجَلٍ إِلى…
أبروق تلألأت أم ثغور
أبرُوقٌ تلألأتْ أم ثغورُ وليالٍ دجتْ لنا أم شعورُ وغصُونٌ تأوّدَتْ أم قدودٌ حاملاتٌ رمّانهنّ الصّدورُ