لَمْ يُخْطِيءِ التَّوفِيقُ صَاحِبَهُ
فِيمَا أَرَدْتَ بِنَاءهُ فَبُنِي
أَيَعِزُّ أَمْنَعُ مَا يَعِزُّ عَلَى
تِلْكَ العَزَائِمِ مِنْكَ وَالفِطَنِ
دُسْتُورُ مِصْرَ أُعِيدَ عَنْ ثِقَةٍ
بِالحَقِّ لَمْ تَضْعَفْ وَلَمْ تَهْنِ
وَأُعِيدَ الاسْتِقْلالُ مُنْتَزَعاً
مِنْ عَادِيَاتِ الدَّهْرِ وَالمِحَنِ
نَزَعَ اتِّحَادُ القَوْمِ نِصْلَتَهُ
مِنَ غُمْدِهَا فِي مَقْبِضِ الأَحِنِ
نُخْبٌ مِنَ الزُّعَمَاءِ ضَمَّهُمُ
عِقْدٌ فَضَمَّ الزَّمَنِ
سَارُوا بِهُدْيِكَ رَاشِدِينَ فضمَا
جَارُوا وَذَاكَ النُّورُ فِي السُّنَنِ
عِزٌّ إذَا مَا سَاوَامَهُمْ
جَادُوا بِأَنْفُسِهِمْ بِلا شَحَنِ
فَاهْنَأْ وَسَعْدٌ خَيْرُ مُبْتَدِيءٍ
بِجَدِيدِ تَقْدِيرٍ مِنَ الوَطَنِ
لو قيل للحسن كيف تهوى
إن أنت خيرت ان تكونا
لقال في بدء كل شيء
ياليت لي هذه العيونا
اقرأ أيضاً
غلب الموت فالحياة ثكول
غَلَبَ المَوْتُ فَالْحَيَاةُ ثَكُولُ مَا خَلاَ مِنْكَ قَلْبُهَا المَشْغُولُ فِي الْعُبَابِ الْعرِيضِ مِنْهَا خُفُوقٌ مَوْجُهُ آخِرَ المَدَى يَسْتَطِيلُ…
نظرت في الروض تبدو لي شقائقه
نَظَرتُ في الرّوضِ تَبدو لي شَقائِقُهُ أُقَلِّب الطرفَ فيها حُسنَ تَقليبِ حُمر الطّرابيشِ لا رَيب وَقَد قبلت إِذ…
خليلي قولا هل علي ملامة
خَليلَيّ قولا هَل عَلَيَّ مَلامَةٌ إِذا لَم أَغِب إِلّا لِتَحضُرَني الشَمسُ وَأَهدي بِأكواس المُدام كَواكِباً إِذا ابصَرَتها العَينُ…
بدلت بعد تأنس بتوحش
بُدِّلتَ بَعدَ تَأَنُّسٍ بِتَوَحُّشِ وَأَعَرتَ سَمعَكَ مَن يُبَلِّغُ أَو يَشي وَزَعَمتَ أَنّي ذاهِلٌ فَمَنِ الَّذي يُدعى خَليفَةَ عُروَةٍ…
أقاتلي الزمان قصاص عمد
أَقاتِلِيَ الزَمانُ قِصاصَ عَمدٍ لِأَنّي قَد قَتَلتُ بَنيهِ خُبرا وَلَم أَسفِك دِماءَهُمُ وَلَكِن عَرَفتُ شُؤونَهُم كَشفاً وَسَبرا غَدَوتُ…
لولا رجائي ثانيا للقائه
لولا رجائي ثانياً للقائهِ ما كنتُ أحيا ساعةً في نائه سَكَنٌ له أبداً فؤادي مَسْكَنٌ ما مَلَّ يوماً…
كتمت الذي ألقاه منك عن الورى
كَتَمتُ الَّذي أَلقاهُ مِنكَ عَنِ الوَرى وَلَم أُبدِهِ إِذ لَم يَكُن بِكَ يَجمُلُ فَلا تَهتِكَنَّ سِترَ المَوَدَّةِ بِالقِلى…
أمسى النجيب بهذا الرمس محتجبا
أَمسى النَجيبُ بِهَذا الرَمسِ مُحتَجِباً عَنا وَغادر ذِكراً لَيسَ يَحتَجبُ رَيّانُ أَبكى بَنِي الحِدادِ دَمعُ دَمٍ كَما بَكَت…