إِنَّ سَمْعَانَ شَيْخُنَا وَحَبِيبُ اللَّـ
ـهِ وَالخَلْقِ كُلِّهِمْ بِالسَّواءِ
هُوَ مِقْدَامُنَا الكَبِيرُ وَأَكْرِمْ
بِكَبِيرٍ خَلاَ مِنَ الكِبْرِيَاءِ
أَبَداً بَيْنَهُ وَبَيْنِي دَعَاوَى
نَتَقَاضَى بِهَا لِغَيْرِ الْقَضَاءِ
أَنَا أُثْنِي عَلَيْهِ وَهْوَ عَلَى الْعَهْ
دِ بِهِ غَيْرُ مُغْرَمٍبِالثَّناءِ
وَلَهُ الْحَقُّ إِنَّ فِي النَّفسِ لا فِي
قَوْلِ مُثْنِ حَقِيقَةَ الْعَلْيَاءِ
وَلِيَ العُذْرُ هَلْ يَصِحُّ سُكُوتٌ
عَنْ فِعَالٍ تَدْعُو إِلى الإِطْرَاءِ
اقرأ أيضاً
ضحكات الشيب في الشعر
ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ لم تَدع في العيش من وَطَرِ هُنَّ رُسلُ الموتِ سائحةٌ قبلَه والموتُ في الأَثَرِ…
هذا العبير المسعد
هَذَا العَبِيرُ المُسْعَدُّ مِنْ جَنَّة مُسْتَمَدُ قَرَنْفُلٌ وَبُهَارٌ وَيَا سَمِينٌ وَوَرْدُ يَا رَوْضَةَ الْفَضْلِ إِنَا مِمَّا أَخَذْنَا نَرِدُ
وصقيل إفرند الشباب بطرفه
وَصَقيلِ إِفرِندِ الشَبابِ بِطَرفِهِ سَقَمٌ وَلِلعَضبِ الحُسامِ ذُبابُ يَمشي الهُوَينا نَخوَةً وَلَرُبَّما أَطَرتَهُ طَوراً نَشوَةٌ وَشَبابُ شَتّى المَحاسِنِ…
وما لطف النسيم سوى الكتاب
وَما لُطفُ النّسيمِ سِوى الكتاب وَقَولي لَم يَكُن إِلّا حَقيقا فَلَو مَرّ النّسيمُ عَلى حَبيبي لَمن لُطفِ الحَبيبِ…
الليل
الليل يبدو لأمتي أبدا كأن وعد الصباح راح سدى علّقه فوقنا معلِّقه وراح عنا وعنه مبتعدا كجيش غزو…
يا من حلا حين ذاقه نظري
يا مَن حَلا حِينَ ذاقَهُ نَظَري لَوْ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ مُرُّ إِعْراضِ إِنْ كانَ ذّنْبي حُبِّيكَ يا أَمَلي…
لاح لي نور العلم لاح
لاحْ لي نَورُ العلم لاح وتَجَلَّى الفِّبا صُراح تِهْ يا قلْبي على الملاح وانْجَلى جَلْوَةَ المِرَى وادرِ ذا…
ذهب الذين أحبهم فرطا
ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم فَرَطاً وَبَقِيتُ كالمَقمورِ في خَلفِ مِن كُلِّ مَطويٍّ عَلى حَنَقٍ مُتَضَجِّعٍ يُكفَى وَلا يَكفي